لياقة بدنية عالية لـ "عمر الرزاز" ..وجولات تحظى باحترام المواطنين

أخبار البلد – أحمد الضامن

رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ذو الجسم الرشيق واللياقة العالية، نشهد أننا أصبحنا نراه يتنقل كالصاروخ في كل مكان على أرض هذا الوطن...هذه التنقلات والشعور بالمواطن والوقوف بجانبه تسجل لصالح نجاحات هذا الشخص.. تواضعه الشديد وتعبيراته التي تبدو واضحة للعيان في زياراته المتكررة والمستمرة..رئيس وزراء الشعب الذي افتقدناه من زمن بعيد يبدو أنه عاد من جديد..فالرزاز التقط ما يريد جلالة الملك الوصول إليه بتوجيهاته في التواصل المباشر مع المواطن الأردني بعيدا عن المكاتب الأنيقة والبعيدة.

زيارة الحدود الشمالية.. دائرة الجوازات العامة.. تفقد الطريق الصحرواي.. مستشفى البشير.. تفقد أهالي المبنى الذي انهار في محافظة الزرقاء والنزول إلى موقع الحادث.. الاطمئنان على صحة رقيب السير الذي تم الاعتداء عليه.. زيارة كشك أبو علي في وسط البلد.. وغيرها من الجولات والتفقدات الذي يقوم بها الرزاز أشعرت المواطن الأردني "ولو قليلا" بجدية حكومة الرزاز ابتداء من نفسه على العمل وتحسين الأوضاع والتقرب من الشعب، والتأكيد على وعوده بالتواصل مع كافة الاطراف.

يبدو أن الرزاز شعر بأن التواصل المباشر مع المواطنين وتلمس احتياجاتهم ومعاناتهم عن قرب في غاية الأهمية،لأن ذلك يعطي انطباعات لدى الشعب مريحة، وتؤسس جسورا من الثقة والطمأنينة بعد سنوات من المعاناة والتعنت من الحكومات السابقة والتعاطي المباشر مع الأردنيين.

العديد أشاد بتواضع الرزاز ووجوده في الميدان والتجول بين الناس مع أقل عدد من المرافقين، حتى المواكب الضخمة التي تعود الشعب بمشاهدتها يبدو أن الرزاز عمل على تحجيمها، لأنه يعتبر نفسه من الشعب وابن الشعب ويحمل همومهم.. وبالتالي إن استمر على هذا النهج فإن ذلك سيكون مؤشر على جدية الحكومة ومصداقية خطابها في تحسين الخدمات والشعور بالمواطن الأردني والعمل على تحسين الاوضاع.

الجميع يأمل من الرزاز على ايجاد الحلول للتخفيف عن كاهل المواطنين ومنحهم بصيص أمل للخروج من "عنق الزجاجة" الذي طال الانتظار للخروج منه.. الجولات والتواصل المباشر مع الناس قد لا يكون كافيا للتخفيف من معاناة الشعب مع الحكومات السابقة... لأن الوطن والمواطن يحتاج بشكل سريع إلى ايجاد حلول وانهاء ما أصابهم من ضيق واحباط من مزاجية الحكومات السابقة.

بصيص الأمل ما يزال متواجدا، وعلى رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أن لا يفقد هذه الثقة.. وخاصة أن جميع الانظار والأماني لدى الشعب الأردني عُلقت على كتفيه.. ونأمل أن يستمر على هذا النهج الذي أصاب وأشعر العديد من المواطنين بالأمل نحو الخروج إلى مستقبل واعد للوطن ولكل الأردنيين.