بارون السيارات هرب إلى جهة غير معلومة..ثلاثة بنوك متضررة ووكلاء سيارات كورية في حيرة من أمرها
أخبار البلد – خاص
بتاريخ 10/7 غادر رجل الأعمال ل.ر صاحب أكبر معرض سيارات في الأردن والذي يمتلك سلسلة من الفروع في عمان وخارجها إلى تركيا ومن هنالك فر إلى جهة غير معلومة بعد أن فشل في سداد القروض البنكية المليونية التي حصل عليها من عدة بنوك أردنية لغايات تمويل شراء سيارات.
رجل الأعمال الهارب كان قد أغلق عدة فروع قبيل عملية الفرار بحجة تكثيف عمله والتركيز على بعض الفروع ،إلا أنه في حقيقة الأمر كان يصفي أعماله بهدوء وصمت وبعيدا عن العيون حيث كنا بـ "أخبار البلد" نستفسر ونتواصل مع رجل الاعمال الذي كان ينفي نفيا قاطعا أنه بصدد الهرب أو الاغلاق مدعيا أنه كان على خلاف مع شريكه والمسألة لا تعدو كونها هيكلة بعض أعماله.
وعلمت أخبار البلد بأن ثلاثة بنوك قد تضررت جراء التسهيلات والقروض الممنوحة إليه وهي في حيرة من أمرها، جراء الورطة التي وضعت بها.
بارون السيارات هذا اللقب الذي كان رجل الأعمال يطلق على نفسه أو كان معروفا به في سوق السيارات الأردنية تمكن من توريط عدة وكلاء لشركات كبرى في الأردن وأهمها وكلاء معروفين لسيارات كورية الذين حاولوا استعادة بضاعتهم وسياراتهم ليكتشفوا بأنها مرهونة للبنوك ولا يمكن استعادتها.
وعلمت "أخبار البلد" أن قيمة ما "شفطه" ونهبه تاجر السيارات الذي يحمل في سيرته عدة قضايا خطيرة تتجاوز الـ 15 مليون دينار على أقل تقدير، الأمر الذي سيؤثر على وكلاء السيارات وسمعتهم ،وعلى البنوك التي أكلت الطعم من رجل الاعمال الذي كان يصورنفسه بالاعلام والصحافة والاعلانات بأنه أكبر تاجر سيارات في الأردن جراء العروض الخيالية التي كان يعلن عنها.
أخبار البلد حذرت مرارا وتكرارا ودائما ومن خلال أكثر من خمس تقارير من خطورة عمل هذا الرجل وطريقته حتى استيقظ الأردنيين على خبر فرار رجل الاعمال الفار والذي تناقلته وسائل الاعلام بعد أن قامت أخبار البلد بنشر أول تقرير عنه.