جلالة الملك يضع الوسام على صدر البشير والصحة والنائب ديات تحاول انتزاعه ..!!
اخبار البلد : حسن صفيره / خاص-
في الوقت الذي حاولت فيه النائب فضة الديات الخروج بآداء نيابي "استثنائي" بقصد تعزيز حضورها وموقفها لدى قواعدها الشعبية بزيارتها لمستشفى البشير وتصويرها لبعض موجودات المستشفى التالفة والتي نشرتها كبينة على تردي الخدمة المقدمة للمرضى، وبعد رد مدير مستشفى البشير الدكتور عمار الشرفا بأن الصور تعود لأثاث تالف داخل مستودع مخصص لهذه الغاية، وتمت مخاطبة الجهات المعنية لإتلافه، وجدت النائب الديات نفسها تحت دائرة المساءلة من قبل متابعيها، والذين رأوا بأنها اخفقت في تقديم دورها "البطولي" الذي كان يتوجب ان ينصب على دعم مستشفى البشير وليس اصطياد صورة "فرشة مهترئة" لتثبت وجهة نظرها !
وقبل ان تحمل النائب الديات غنيمتها من صور لا علاقة لها بتدني او تردي مستوى الخدمات الطبية في البشير، هل كانت تعلم بأن قسم الطوارئ بالمستشفى يستقبل ما يزيد عن نصف مليون مراجع سنويا، يحتضنهم المستشفى مرضى او مراجعين بامكانيات محدودة لكنها تستنزف الحد الاعلى من ميزانية وزارة الصحة.
لماذا لم تقم النائب الديات بزيارة بقية الاقسام للاطلاع على حجم الاكتظاظ الذي يعانيه المستشفى من نقص في الأسّرة واطباء الاختصاص بسبب الاعداد الهائلة التي يستقبلها في اليوم الواحد من مرضى ومراجعين، لماذا رأت ما تريد ان تراه وليس ما يحتاجه المستشفى حقيقة من دعم واعمال توسعة اضافية وتعيينات لاطباء وكوادر تمريضية، لتصل الخدمة الى مستواها العالي الذي لن تدخر ادارة المستشفى جهدا في تقديمه على الرغم من انها تقدم الطاقة القصوى من الخدمة والرعاية الطبية والعلاجية ضمن الامكانيات المحدودة ذاتها ولماذا لم تكلف خاطرها وتسأل عن عدد العمليات (العادية والنوعية) اليومية التي يجريها اطباء المستشفى على مدار العام بل ولماذا لم تزر اقسام الصيدلية لتتعرف على حجم وكمية الأدوية المصروف والتي توفرها وزارة الصحة للمرضى الأردنيين .
بل لماذا فات على النائب الديات الاقتداء بالملك القائد حيث يحظى مستشفى البشير باهتمام ملكي كبير، وزيارات ملكية عديدة كان اخرها قبل نحو شهرين، اواخر شهر ايار الماضي، ولماذا لم تحذو حذو سيد البلاد الذي كان هدفه من الزيارات الاطمئنان على أحوال وأوضاع المراجعين والمرضى على أسرّة الشفاء ، والاستماع لشكاويهم وتلمس احتياجاتهم ، وليس التربص والتصيد والاقتناص لتحجيم جهود اهم صروحنا الطبية على مدار الخمسة وستين عاما على تاريخ انشائه.
وزارة الصحة عبر وزيرها الدكتور محمود الشياب، لا تدخر جهدا في تطوير السياسات والرؤى بقصد الارتقاء بمستوى وجودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى في مختلف مناطق المملكة، وتوفير مختلف وسائل الراحة للمواطنين، وتقف بكامل جهودها لتقديم الدعم المالي واللوجستي للسراع بتنفيذ المبنى الجديد للطوارئ والإسعاف لرفع كفاءة وجاهزية البنية التحتية للمستشفى، والذي يقدم الرعاية الطبية لأعداد كبيرة من المرضى يومياً وعلى مدار الساعة، وذلك لتحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى.
وزارة الصحة وادارة مستشفى البشير تقفان معا وجهان لعملة واحدة وجهتها الوطن والمواطن، حريصتان على تقديم أفضل الخدمات الطبية والرعاية الصحية.
اشادة الملك وفي زيارته للبشير والتي اعرب فيها عن تقديره لجهود جميع الأطباء والكوادر الطبية والفنية والموظفين العاملين في المستشفى، وعن اعتزازه بهم وبالرسالة الإنسانية النبيلة التي يقدمونها، لهي شهادة اولى لا يُمكن التشكيك او المساس بها، والتي تعتبرها وزارة الصحة وادارة مستشفى البشير وسام فخر يدفع بهما باتجاه المزيد من الانجاز، هكذا كافأ الملك مجتهدي الوطن من مسؤوليه فلماذا تصر النائب الديات على نزع وسام الثقة والفخر الملكي عن صدور اشاوس وزارة الصحة ومستشفى البشير .