موظف في ضريبة الدخل.. ألم الظلم اقوى من " مرض السرطان" المصاب به
أخبار البلد – أحمد الضامن
بدأت قضية موظفين الذين تم انتدابهم ونقلهم من ضريبة الدخل والمبيعات بالتأثير بشكل كبير على أوضاع الماليةوالصحية والنفسية للموظفين الذين نقلوا بغير حق بعد أن قضوا السنوات في الخدمة بدون تعب أو كلل، تأتي حكومة هاني الملقي وبجرة قلم، ليتم نقلهم إلى وزارات ودوائر حكومية أخرى والتي اعتبروها أن جاءت لتصفية حسابات وشخصنة الأمور لغايات مجهولة ولا نلعمها لغاية الآن...
أحد الموظفين المنقولين والذي كان يعمل في مكافحة التهرب الضريبي يعاني من مرض السرطان في الدماغ أثرت عليه وما يزال لغاية الىن يتلقى العلاج هذا المرض الموحش، لكنه لم يكن أقل تأثيرا من سرطان نقله من مركز عمله إلى أماكن أخرى بعد أن أقضى الكثير من السنوات في مركز عمله ويعمل بدون كلل أو ملل.
هذا الموظف المنتدب والذي يشعر بالظلم الفادح الذي لاحق به جراء قرار نقله الغير قانوني تأثر بشكل كبير من قرار حكومة هاني الملقي ووزير ماليته عمر ملحس ومدير ضريبة السابق بشار ملحس، فأصبح يعاني من قسوة المرض ومرارة النقل الظالم بحقه.. مستائلا ومستغربا من هذا الفعل الذي لم يكن إلا فقط لتصفية حسابات وليس كما يدعون بأن هنالك فائض في أعداد الموظفين...مطالبا حكومة الدكتور عمر الرزاز انصاف الموظفين المظلومين وإستعادة حقوقهم وأماكن عملهم وتحقيق العدل الذين فقدوه من قرار الحكومة السابقة.
يذكر أن المحكمة الادارية في وقت سابق قامت بإلغاء قرار رئيس الوزراء السابق هاني الملقي وذلك لعدم وجود سبب قانوني لنقلهم وتعسف في استخدام السلطة،مما يستوجب على الحكومة العمل على بدء إعادة الموظفين الذين نقلوا بغير حق إلى أماكن عملهم وعدم انتظار قرار الاستئناف.
وأوصت اللجنة الإدارية في مجلس النواب بإعادة الموظفين إلى عملهم وذلك لعدم وجود سبب قانوني لنقلهم وتعسف في استخدام السلطة، وعكس ذلك يجب أن يتم تقديم الأسباب والمبررات الموجبة للنقل.
حيث تم في شهر 12 من عام 2017 تم أخذ القرار ونقل أكثر من 40 موظف من دائرة ضريبة الدخل والمبيعات إلى وزارات ودوائر حكومية مختلفة دون أي مبرر قانوني.