طارق خوري يفزع لأهالي جناعة في الديوان الملكي ورئاسة الوزراء

اخبار البلد : حسن صفيره / خاص-

 "فزعة نيابية" غير مسبوقة قادها النائب طارق خوري لأبناء دائرته الانتخابية في قضية اراضي جناعة، والتي تهدد نحو عشرة الاف مواطن بالطرد من بيوتهم بعد ان خلُص قرار قضائي لورثة مالك الأرض باخلائها.

فقد أثمرت جهود النائب خوري بلقاء رئيس الوزراء د.عمر الرزاز والذي تم يوم  أمس، حيث رافق خوري بلقائه الرزاز وفد من أبناء جناعة لوضعه بصورة القلق والخوف الذي ينتاب أكثر من 10000 مواطن مهددين بالطرد من بيوتهم إلى الخلاء  .

رئيس الوزراء الذي رحب بسعادة النائب طارق خوري والوفد المرافق وأكبر فيهم هذا الإحساس المسؤول وأبدى كل تفهم لقضية أبناء جناعة وعد بأنه لا ولن يترك أهالي جناعة في مهب الريح وسيتم انصافهم وحل قضيتهم بشكل سريع.   

وفي وقت لاحق، واستمرارا لجهود االنائب طارق خوري في تبني القضية، التقى رئيس الديوان الملكي ظهر اليوم الجمعة النائب خوري يرافقه وفد من ابناء حي جناعة ، حيث تناول اللقاء حيثيات قضية حوالي 10 آلاف مواطن من سكان حي جناعة ممن يتهددهم شبح الطرد من بيوتهم جراء الحكم القضائي في القضية.

وفي ذات اللقاء، أكد رئيس الديوان الملكي أن قضية ابناء حي جناعة مسؤولية وطنية، وسيصار الى تبنيها من قبل بيت الأردنيين الديوان الملكي والحكومة، ولن يتخلوا عن هذا العدد الكبير من المواطنين وتركهم بلا مأوى.

هذا وكان الوفد الذي ضم كل من مختار جناعة محمد نصر والصحفي عدنان ابو علي والمحامي عمار الطوباسي  وعادل غباين قد تم اختيارهم كممثلين لأهالي الحي الذين يحثون الخطى دون تشرد عائلاتهم واخلائهم من منازلهم التي تأويهم منذ عشرات السنين .