بلدية الرصيفة تنفذ مشاريع ب( 6 ) ملايين دينار دون دعم وزارة البلديات والحكومة ..
اخبار البلد : حسن صفيره / خاص-
سجلت بلدية الرصيفة في محافظة الزرقاء انجازات غير مسبوقة لجهة تنفيذ مشاريع بنى تحتية بكلفة ستة مليون دينار خلال الفترات الماضية، وذلك بالاعتماد على ايراداتها الذاتية ودون اي منح او مساعدات.
وفي الوقت الذي طغى فيه مشهد التذمر والاحتجاج في مجالس بلدية اخرى بسبب الضائقة المالية وعجز مديونيتها، تقف بلدية الرصيفة بكامل آدائها وانجازاتها، في نجاحات مستمرة لافنة.
فقد نفذت البلدية جملة من المشروعات الخدمية، من خلطات اسفلتية تم خلالها تعبيد وصيانة شوارع اللواء الرئيسية منها والفرعية، وما تبع ذلك من اجراءات ايضا غير مسبوقة بدعوة رئيس بلديتها اسامه حيمور لكافة مواطني اللواء بابلاغ البلدية عن اي شارع فرعي من "دخلات وأزقة" ليتم شمولها بعمليات الصسانة والتعبيد، هذا بالاضافة الى صيانة الأرصفة وتطويرها بما يتلائم وجمالية المدن الحديثة، حيث تم زراعة اشجار الزينة في انحاء متفرقة من مناطق واحياء اللواء ذي المساحة الشاسعة والتعداد السكاني الكثيف.
وعمدت البلدية بذات النجاحات الى تمتين موجوداتها بشراء عدد من الاليات والمركبات الخاصة بأعمال النظافة ، لتصل موجوداتها من الاليات الى ما يعادل أساطيل كبرى بلديات المحافظات، ولتشمل خدماتها كافة الاحياء وبصورة متكاملة، كما قامت بذات السياق الخدمي بصيانة وانشاء الحدائق العامة، وتوفير الانارة وتحسين المنظر العام للواء مما جعلها في مقدمة البلديات في المملكة.
بلدية الرصيفة التي خرجت بموازنة للعام الحالي بنحو 20 مليون دينار، دون أي عجز، وتزيد بنحو أربعة ملايين دينار عن موازنة العام الماضي، ترجمت الرؤى الملكية المنادية بالشفافية والاصلاح، حيث تشهد أروقتها مناخ نموذجي للمؤسسات الأهلية الرسمية من استقرار وظيفي دون تغول او محسوبيات، هذا الى جانب اعتماد نهج الشفافية الذي انهى كليةً اي بؤر او مظاهر للفساد، حيث يقف رئيسها على تطبيق قانون البلديات بحذافيره حيث لا كلمة او موقف الا كلمة القانون.
اللافت في وضع بلدية الرصيفة التي شكلت علامة فارقة في تاريخ البلديات قاطبة بالمملكة، انها الى جانب موازنتها المليونية والمعافاة، فانها رصيدها يبلغ في بنك تنمية المدن والقرى مليونين و600 الف دينار، وليس في ذمتها المالية أية مطالبات مالية أو ديون لأي مؤسسة حكومية أو خاصة، بل على العكس من ذلك فان لها ذمم مالية مستحقة على أمانة عمان ازاء ما يترتب عليها من مبالغ مالية كانت قد تتقاضاها منذ عام 2001 وحتى الآن بنسبة 5 في المائة من المزاد والدلالة بحجز السيارات في أراضي واقعة ضمن تنظيم بلدية الرصيفة .
يُشار الى ان الحافز الذي يقف وراء نجاحات بلدية الرصيفة ومجلسها البلدي ورئيسه اسامه حيمور، يتمثل بالرضى الشعبي لأهالي اللواء والذين يتفقون ويجمعون على حسن اداء بلديتهم، اضف الى ذلك ما يتمتع به مجلسها البلدي من انتهاج سياسة الباب المفتوع مع عموم المواطنين .