وائل قعوار يوضح كل ما يتعلق بالمعرض الصيني الخامس عشر في عمان
اخبار البلد- خاص
إستكمالا لدورها الوطني العملي لخدمة كافة قطاعات الأعمال في الأردن والمنطقة العربية ، وللتأكيد على واجبها في تقديم أفضل الخدمات والمعلومات والمزايا لقطاع رجال الأعمال والتجار الأردنيين والعرب ، أعلنت شركة بترا لتنظيم المعارض والمؤتمرات المنبثقة، عن شركة بترا للسياحة والسفر إحدى أقدم وأكبر الشركات السياحية العاملة في الأردن منذ العام 1965 ،عن موعد تنظيم معرض الصناعات الصينية الخامس عشر في 16 ايلول 2018 القادم ، وسيتميز بتعدد الشركات العارضة وزيادة عددها حيث من المتوقع أن يقدم الف عارض منتجاتهم خلال المعرض.
مدير عام الشركة السيد وائل ناصر قعوار أكد على أن المعرض يعد قاعدة هامة لتقديم أفضل الشركات الصانعة في جمهورية الصين الصديقة من خلال معرض المنتوجات الصينية في الأردن " الصين في الأردن" والذي سيلبي احتياجات السوق المحلي من المنتجات الصناعية والتجارية بأعلى المواصفات وأحدث الإبتكارات في عالم الصناعة ، ويقدم خدماته لكافة العملاء ورجال الأعمال والتجارة والصناعيين الأردنيين والعرب.
مضيفاً إن المعرض هو أحد أهم المعارض التي تقام في بلدنا حيث نستمر وللمرة الخامسة عشر على التوالي بإقامة هذا المعرض الذي يستقطب نخبة العارضين الصينيين وكبريات الشركات التي تقدم خدمتها للفئات المستهدفة مباشرة دون أي وسطاء أو مخاطر ويشكل المعرض تظاهرة صناعية تجارية تستقطب آلاف التجار للإطلاع على آخر ما وصلت إليه الصناعات الصينية الرائدة في شتى المجالات، وهذا يعطي جمهورنا الفرصة لكسب المعرفة على أرض الواقع وبشكل مباشر، ويختصر عليهم الوقت والجهد والتكاليف المالية وضمان الجودة والمصداقية .
وأكد قعوار إن جمهورية الصين الشعبية تشكل الوجهة الأكبر للمصانع العالمية وينتج فيها أحدث وأضخم الصناعات والمواد التي تحتاجها الأسواق العالمية بأسعار تفضيلية ، وفي المقابل علينا أن نؤكد على العلاقات الأردنية الصينية بشكل خاص والعلاقات الصينية العربية بشكل عام، والتي بدأت منذ ألفي عام ولايزال العنوان الرئيس للعلاقات التجارية بين عالمنا العربي والصين بوابة الشرق هي "طريق الحرير" ومع تطور العلاقات الرسمية أصبح هناك عناوين أخرى أهمها " مبادرة الحزام والطريق" التي تشكل منصة للتعاون الصيني الفعلي مع الدول العربية وتفتح طرقا أفضل للتجارة العالمية،، والسعي لتدعيم العلاقات التجارية مع الصين يتحقق أيضا مع "طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين " الذي سيحقق طرقا أفضل للتجارة العالمية ونحن جزء من عالمنا التجاري.
قعوار أشاد بالعلاقات الأردنية الصينية التي تطورت على مختلف الصعد ومختلف المجالات، وباتت الصين ثاني أكبر شريك إقتصادي مع الأردن بحجم تبادل تجاري واستثماري بمليارات الدولارات ، وهذا ما سيشجع تحريك عجلة التبادل والحوار واستقطاب الإستثمارات الصينية ودعم الإستفادة من التجارب في السوق الصيني والإطلاع على منهجية التنكولوجيا الصناعية المتطورة في كافة المجالات ، وهذا أحد أهداف المعرض الخامس عشر الذي سيقام هذا الصيف 2018
هذا ويؤمل من فعالية المعرض حصد نتائج هامة في إنفتاح السوقين الصديقين وحضور شخصيات اقتصادية ورجال أعمال من بلدان عربية شقيقة ستستفيد من التعاون مع الصين ، وكذلك توقيع إتفاقيات هامة ستشكل أساسا للعلاقات الإقتصادية للجميع مع عملاق الصناعة العالمية في الشرق الأٌقصى ، وهذا هو أحد أهم أهداف معرض المنتجات الصينية الخامس عشر الذي سيقدم الصين في الأردن في ثلاثة أيام هي زمن المعرض وسيقدم قطاع العارضون وعددهم يقارب الف عارض فيه كل إحتياجات السوق المحلي الأردني والعربي، وللمستوردين والشركات المستوردة وقطاع التجزئة .
يذكرأن التعاون بين شركة بترا لتنظيم المعارض والمؤتمرات و شركة مشرق الصين التسويقية وتنظيم المؤتمرات هي من أبرز شراكات التعاون بين البلدين ، حيث تعتبر " مشرق الصين" ومقرها شنغهاي واحدة من أهم الشركات المتخصصة بإقامة المعارض الدولية في جميع أنحاء العالم ، بالإضافة الى خدمات لقاءات الأعمال وتدريب العارضين والتجارة الإلكترونية ، وهي الشركة الأكبر في الصين لتنظيم المعارض ، وتعمل كذلك في الهند وتركيا وجنوب أفريقيا والبرازيل والعديد من دول العالم.
ومن المقرر أن يتم إفتتاح معرض المنتجات الصينية الخامس عشر في الأردن بتاريخ 16 ايلول القادم ، ويستمر لثلاثة أيام من 16 – 18 – 9 – 2018 ، على أرض معرض عمان الدولي للسيارات – طريق المطار ـ وعلى مساحة 27 الف متر مربع ، يحتوي على كافة معروضات المصانع والشركات الصينية في مختلف وسائل الإنتاج من ماكينات ومعدات صناعية وهذه أهم المستوردات الصناعية للسوق الأردني وكذلك إعادة تصديرها للمنطقة ، وكذلك معروضات قطاع العارضين من معدات صناعية وقطع غيار السيارات وماكينات تصنيع البلاستيك وتصنيع الطعام والتغليف والتعبئة ومعدات البناء والسلامة العامة إضافة الى معروضات الكهرباء والإضاءة والإنارة والطاقة المتجددة وقطاع النسيج والملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية والمكتبية والأجهزة المنزلية وغيرها من مختلف المنتوجات التي تهم السوق المحلي والتجار .