كيف ستحارب حكومة الرزاز الفقر والبطالة؟
اخبار البلد
تعهد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز امام مجلس الوزراء اليوم الاثنين، معالجة الفقر والبطالة وتكريس المساواة في الوصول إلى الفرص، من خلال وضع أهداف محدّدة، قابلة للتطبيق، ونتائجها قابلة للقياس، بعيداً عن قائمة التمنّيات، والآمال الفضفاضة.
وقال الرزاز في بيان الثقة إن حكومته ستلتزم بتنفيذ مخرجات الاستراتيجيّة الوطنيّة لتنمية الموارد البشريّة، وإطلاق برامجَ تؤهِّل المتعطّلين عن العمل، خصوصاً من فئة الشباب.
واضاف ان الحكومة ستعمل على بناء ثقافة المبادرة والاعتماد على الذات لدى الشبب، ليصبحوا شركاء فاعلين في التنمية.
وأكد التزام الحكومة بتوسيع شبكة الأمان الاجتماعي لتشمل عدداً أكبر من الأُسَر المستحقّة، ضمن أسس تحقّق العدالة الاجتماعيّة، والوقوف على مدى نجاعة برامج الحماية الاجتماعيّة في الوصول إلى الفئات الأشدِّ فقراً، وتمكين الأُسر من خلال دعم إقامة مشاريع صغيرة مدرّة للدخل، بالإضافة إلى تفعيل دور الزكاة في الحماية الاجتماعيّة، وإيجاد فرص عمل، وتوزيع العبء الضريبي بعيداً عن الفئات الفقيرة والمهمّشة.
وبين ان الحكومة تدركُ أنّ الفقر والبطالة متّصلان إلى حدٍّ كبير، ويرتبطان بقدرة الاقتصاد الوطني على إيجاد فرص عمل.
تعهد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز امام مجلس الوزراء اليوم الاثنين، معالجة الفقر والبطالة وتكريس المساواة في الوصول إلى الفرص، من خلال وضع أهداف محدّدة، قابلة للتطبيق، ونتائجها قابلة للقياس، بعيداً عن قائمة التمنّيات، والآمال الفضفاضة.
وقال الرزاز في بيان الثقة إن حكومته ستلتزم بتنفيذ مخرجات الاستراتيجيّة الوطنيّة لتنمية الموارد البشريّة، وإطلاق برامجَ تؤهِّل المتعطّلين عن العمل، خصوصاً من فئة الشباب.
واضاف ان الحكومة ستعمل على بناء ثقافة المبادرة والاعتماد على الذات لدى الشبب، ليصبحوا شركاء فاعلين في التنمية.
وأكد التزام الحكومة بتوسيع شبكة الأمان الاجتماعي لتشمل عدداً أكبر من الأُسَر المستحقّة، ضمن أسس تحقّق العدالة الاجتماعيّة، والوقوف على مدى نجاعة برامج الحماية الاجتماعيّة في الوصول إلى الفئات الأشدِّ فقراً، وتمكين الأُسر من خلال دعم إقامة مشاريع صغيرة مدرّة للدخل، بالإضافة إلى تفعيل دور الزكاة في الحماية الاجتماعيّة، وإيجاد فرص عمل، وتوزيع العبء الضريبي بعيداً عن الفئات الفقيرة والمهمّشة.
وبين ان الحكومة تدركُ أنّ الفقر والبطالة متّصلان إلى حدٍّ كبير، ويرتبطان بقدرة الاقتصاد الوطني على إيجاد فرص عمل.
تعهد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز امام مجلس الوزراء اليوم الاثنين، معالجة الفقر والبطالة وتكريس المساواة في الوصول إلى الفرص، من خلال وضع أهداف محدّدة، قابلة للتطبيق، ونتائجها قابلة للقياس، بعيداً عن قائمة التمنّيات، والآمال الفضفاضة.
وقال الرزاز في بيان الثقة إن حكومته ستلتزم بتنفيذ مخرجات الاستراتيجيّة الوطنيّة لتنمية الموارد البشريّة، وإطلاق برامجَ تؤهِّل المتعطّلين عن العمل، خصوصاً من فئة الشباب.
واضاف ان الحكومة ستعمل على بناء ثقافة المبادرة والاعتماد على الذات لدى الشبب، ليصبحوا شركاء فاعلين في التنمية.
وأكد التزام الحكومة بتوسيع شبكة الأمان الاجتماعي لتشمل عدداً أكبر من الأُسَر المستحقّة، ضمن أسس تحقّق العدالة الاجتماعيّة، والوقوف على مدى نجاعة برامج الحماية الاجتماعيّة في الوصول إلى الفئات الأشدِّ فقراً، وتمكين الأُسر من خلال دعم إقامة مشاريع صغيرة مدرّة للدخل، بالإضافة إلى تفعيل دور الزكاة في الحماية الاجتماعيّة، وإيجاد فرص عمل، وتوزيع العبء الضريبي بعيداً عن الفئات الفقيرة والمهمّشة.
وبين ان الحكومة تدركُ أنّ الفقر والبطالة متّصلان إلى حدٍّ كبير، ويرتبطان بقدرة الاقتصاد الوطني على إيجاد فرص عمل.
تعهد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز امام مجلس الوزراء اليوم الاثنين، معالجة الفقر والبطالة وتكريس المساواة في الوصول إلى الفرص، من خلال وضع أهداف محدّدة، قابلة للتطبيق، ونتائجها قابلة للقياس، بعيداً عن قائمة التمنّيات، والآمال الفضفاضة.
وقال الرزاز في بيان الثقة إن حكومته ستلتزم بتنفيذ مخرجات الاستراتيجيّة الوطنيّة لتنمية الموارد البشريّة، وإطلاق برامجَ تؤهِّل المتعطّلين عن العمل، خصوصاً من فئة الشباب.
واضاف ان الحكومة ستعمل على بناء ثقافة المبادرة والاعتماد على الذات لدى الشبب، ليصبحوا شركاء فاعلين في التنمية.
وأكد التزام الحكومة بتوسيع شبكة الأمان الاجتماعي لتشمل عدداً أكبر من الأُسَر المستحقّة، ضمن أسس تحقّق العدالة الاجتماعيّة، والوقوف على مدى نجاعة برامج الحماية الاجتماعيّة في الوصول إلى الفئات الأشدِّ فقراً، وتمكين الأُسر من خلال دعم إقامة مشاريع صغيرة مدرّة للدخل، بالإضافة إلى تفعيل دور الزكاة في الحماية الاجتماعيّة، وإيجاد فرص عمل، وتوزيع العبء الضريبي بعيداً عن الفئات الفقيرة والمهمّشة.
وبين ان الحكومة تدركُ أنّ الفقر والبطالة متّصلان إلى حدٍّ كبير، ويرتبطان بقدرة الاقتصاد الوطني على إيجاد فرص عمل.