خنفر يتهرب..وسليم حمدان لا يجيب..والاستغناء عن خدمات المدير المالي تحرج شركة "ناقل"
أخبار البلد – خاص
ما زالت التساؤلات والاستفسارات تزداد يوما بعد يوم من قبل العديد من المساهمين والمتابعين لأوضاع شركة المقايضة للنقل والاستثمار "ناقل".. خاصة بعد استقالة نائب رئيس مجلس إدارة الشركة محمد كناكر وكل من أعضاء المجلس عمر باتر وسيف سقف الحيط، وعدنان الشملاوي عضو مجلس الادارة المؤقت، والتي عللها البعض وبحسب ما وصل لـ "أخبار البلد" أن السبب هو وجود تجاوزات وأخطاء إدارية ،وعدم تجاوب من قبل الإدارة التنفيذية للشركة، وعدم التزامها بتنفيذ قرارات مجلس الادارة، بالإضافة إلى المصاريف المرتفعة لكبار الموظفين، ونظرية "الون مان شو" التي تتبعها إدارة الشركة في اتخاذ القرارات...ما يعتبر مؤشر خطير يدل على عمق المشاكل التي يتضح أنها بدأت تتغلل أكثر فأكثر بالشركة.
وفي آخر المستجدات بملف الشركة، قرار مجلس إدارة الشركة بالاستغناء عن خدمات المدير المالي سميح حدادين من الشركة وذلك اعتبارا من تاريخ 30/6/2018، وتوكيل مهامه إلى رئيس الحسابات عدنان عبدالقادر..مما زاد التساؤلات لدى المساهمين والشك ،بسبب هذا القرار الذي جاء بعد زوبعة من الاتهامات والتي وجهت لإدارة الشركة ،من وجود تجاوزات وأخطاء، ناهيك عن الرواتب الكبيرة والعمالة الفائضة عن الحاجة في الشركة بحسب المصادر التي صرحت لـ "أخبار البلد"، والتي عمل أعضاء مجلس الادارة على محاولة التقليل منها واتباع سياسة التقشف لكن دون جدوى أو نتيجة تذكر بل بقت الأمور على ما هي...
حاولنا التواصل مع رئيس مجلس إدارة الشركة سليم حمدان ، والمدير العام ناصر خنفر عدة مرات لكن لغاية الآن لم تتم الإجابة عن الاستفسارات الموجهة،وعدم التواصل بأي شكل من الأشكال..على أمل الانتظار ويتم التواصل لمعرفة كافة التفاصيل وما يدور داخل أروقة الشركة...فالاستقالات التي حدثت، بالإضافة إلى الاستغناء عن خدمات المدير المالي للشركة يستوجب الوقوف ومحاولة معرفة ما يحدث بشركة "ناقل"...