عيد الجلوس وأنطلاقة الثورة ويوم الجيش .. تاريخ وحاضر ومستقبل أمة

اخبار البلد : حسن صفيره / خاص -

 في مفارقات التاريخ الاردني تجيئ مناسبات العز والفخر والمجد تباعا،  ففي هذا اليوم السبت التاسع من حزيران يحتفل الاردنيون بعيد جلوس جلالة الملك عبداللـه الثاني ابن الحسين على العرش ويحتفلون يوم غد الاحد العاشر من حزيران بذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش العربي .

أعياد الأردن الوطنية، هي المظلة الأولى لرخاء الوطن، وأمنه واستقراره، فليست الاعياد الوطنية مجرد تواريخ وانما ارث انجاز وماضي عريق يربط المستقبل بالغد الاردني المشرق لا محالة.

شكل  تاريخ التاسع من حزيران عام 1999 بتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني مقاليد الحكم الهاشمي استمرارا لنهج الهاشميين وترسيخ ثوابت الوطن الاردني الوطنية وعروبته و التي انطلقت من اجلها الثورة العربية الكبرى التي اسست لنواة الجيش العربي المصطفوي الذي يرابط جنوده البواسل في كل مكان وزمان وحين لحماية الوطن الاردني والجوار العربي على جبهاته الشمالية والشرقية.

في عيد الجلوس الملكي التاسع عشر ، وفيما الاردن يخرج من اخنبارات الاوضاع السياسية بالمنطقة والاقتصادية الحرجة، يجدد الشعب الاردني عهد الولاء للقيادة الهاشمية ومليكه الشاب، ويمضي خلف قيادة جلالته وقد استحقت هذه القيادة عهد ووعد ابناءها بعد ان صدق الوعد مع الوطن.

وما كانت مسيرة جلالته خلال العقدين الماضيين للملكة في ظروف عاصفة اشتدت وتيرتها بالسنوات الاخيرة، والخروج بالاردن من انفاق الظلام التي اكتسحت المنطقة الا اننا امام قيادة لها من الايمان الطبير العميق بالوطن وابنائه الكثير، وانها صاحبة حنكة سياسية استطاعت ان ترسو بالوطن على شاطء الامان.

نتقدم باصدق مشاعر التهنئة والتبريك من حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش سائلين المولى جلت قدرته أن يعيد هذه المناسبات العزيزة على جلالته والأسرة الهاشمية الكريمة وعلى اردننا الغالي بكل ما يعلي من شأنه وامنه ومسيرته.