الحباشنة يفضح المستور ويكتب ... الفاسدين السمان وثروة رئيس وزراء أسبق
اخبار البلد : فارس الحباشنة
يبدو أن دورات السلطة بإنتاج الفاسدين " السمان " لا تنتهي . ويحكى أن رئيس حكومة سابق قفزت ثورته فجأة من تحت الصفر الى ما يقارب مئة مليون دينارا
صوت دورة إنتاج الفسادين "السمان " يبدو أنها مدوية و حركاتها تتبدل لا غير .
ما أختير من ملفات " الفاسدين السمان " وليد الكردي الهارب خارج البلاد ومحمد الذهبي وهو الفاسد الوحيد الذي طالته ماكينة العادلة الناقصة و إعادة تبيض السمعة وتنظيفها .
لم يتخلف شئيا رغم كل ما نسمع من هول عن الفساد وخضامته، وما نسمع أيضا من حديث حكومي حزين وبائس عن الاقتصاد الوطني .
لعبة الفساد بعدما كانت تعلو ولا يعلو عليها ، اليوم أصبحت مكشوفة الى حد ما ، ورغم أن جاذبية الفساد مازالت متفاعلة بالتقاط كل من يقترب كراسي السلطة و مراكز نفوذها .
فقهاء في الفساد لا يستبعدوا أن يكون المال العام المنهوب خلال الاعوام الماضية قد ناهز 10 مليارات دينارا ، ولربما أكثر .
إستغلال مبرح للسلطة وتكوين ثروات هائلة . حكايا عن فساد تسمعها أشبه بالطرائف و الغرائب كيف توزع الحصص و اموال الكوميشن والاراضي و العطايا لتكون من نصيب الفاسد السلطوي السمين وأولاده و أقاربه ومحاسيبه .
وما ينبش في الصحافة يبدو أنه جزء يسير من ملفات سوداء كاتمة .
الاقتصاد االاردني في مرحلة حياة وموت ، فهل يمكن أن تفكر الدولة بالتعامل بجدية مع تركة ثقيلة لفساد لا يبدو أنه خفيفا ومهذبا ولطيفا في معركة بقاء ،و ليس تكييف هذه المرة .