هل ينهي الرزاز معاناة القطاع الصحي؟
أخبار البلد - خاص
أثبتت حكومة الدكتور هاني الملقي المستقيلة فشل عملها في مختلف القطاعات الاقتصادية وقطاع النقل العام والقطاع الصحي والذي عانى الأمرين نتيجة القرارات الخاطئة والغريبة والتي كادت أن تضرب القطاع الصحي في مقتل عشرات المرات.
القطاع الصحي الذي يحتاج إلى نظرة من رئيس الوزراء المكلف عمر الرزاز توازي نظرته للظروف الاقتصادية ويجب عليه أن يهتم بالقطاع مثل اهتمامه بالقطاعات الاقتصادية وقطاع التربية والتعليم وقطاع النقل العام، دون أن يجامل أحد على حساب القطاع.
وتحتاج وزارة الصحة ليقوم بإدارة دفتها خلال الفترة المقبلة أحد أبناء القطاع والذين يعرفون مشاكله وهمومه عن قرب وبصورة كاملة، ويفضل أن يكون الوزير الجديد من القطاع الخاص ليعمل على رفع كفاءة المستشفيات الحكومية لتصبح قادرة على منافسة المستشفيات الخاصة من حيث الخدمة والاهتمام بالنظافة والرعاية الصحية للمريض.
فالمستشفيات الحكومية وقطاع الرعاية الصحية الحكومي في الأردن يحتاج إلى الكثير من العمل ويحتاج إلى شخص ذو حنكة كبيرة وخبرة واسعة في القطاع ومن أفضل لهذا الدور والمهمة من الدكتور فوزي الحموري الذي اختارته المستشفيات الخاصة كعميد لها خلال الفترة الماضية لما يتمتع به من خبرة كبيرة في القطاع الصحي ودراية بمشاكل القطاع من الألف إلى الياء.