تلفزيون المملكة .. إنطلاقة لا يعلم بها الا الله .. ومصاريف بالهبل
أخبار البلد - خاص
بعد سنوات ثلاث تقريبا من الاستعدادات والتجهيزات والانفاق المليوني الضخم من خزينة الدولة على قناة المملكة بدأت القناة عملها التجريبي وتجميع أرشيفها خلال الأشهر الماضية.
القناة رغم ان موظفيها يصولون ويجولون بين المؤسسات والدوائر الرسمية يتوافدون على حضور كافة المؤتمرات والفعاليات لإثبات أنهم يعملون ويستحقون الرواتب العالية التي يتقاضونها لكننا لا نرى شيء على أرض الواقع.
القناة والتي لا تحب ادارتها تحديد مواعيد لانطلاقها وتقول أن الانطلاقة ستكون قريبة أو خلال الفترة القليلة المقبلة دون تحديد موعد محدد لظهورها على السطح وكأنهم يسيرون على مبدأ "إلي ببيت أهله على مهله"، لكن القناة وإدارتها ليست في بيت أهلها وتتلقى أموالاً من خزينة الدولة وتدفع رواتب لموظفيها من الخزينة ولكن دون عمل أو انجاز يذكر، فمتى ستعلن المملكة عن نفسها وتظهر للعلن وتترك العمل من خلف الأبواب المغلقة وجمع الأرشيف، فهل ستظهر القناة خلال هذا العام علينا الانتظار لنعرف فيبدو أن معرفة موعد انطلاق قناة المملكة يحتاج إلى عراف أو فتح في المندل.
واخيراً نتساءل ومعنا كل الشعب الاردني ونقول ما هي الفائدة التي جناها المواطن الغلبان من تلفزيون متعسر في ولادته او متعذر لاسباب لا نعلمها ... تلفزيون المملكة يدفع مئات الالاف من الدنانير شهريا لموظفين ومحررين واعلاميين يتحركون في الكاردورات ويختمون بطاقاتهم او يضعون اصابعهم على اجهزة البصمة وما يتم نقله او تناقله وتداوله حول الرواتب التي تدفع زوراً وبهتاناً وظلماً ومن خزينة الدولة المثقوبة والخاوية يحتاج الى تبرير من رئيس مجلس الإدارة فهد الخيطان واعضاء المجلس الذين يتقاضون امولاً كبيرة لا يستحقونها فهم يتقاضون عشرات الالاف من الدنانير لمحطة غير موجودة ولقناة موؤدة او مذكورة عبر التردادات ولا تحمل اي شارة او غاية سوى وعود بالانطلاقة والتي كان اخيرها بانها ستنطلق في عيد الاستقلال فذهب الاستقلال وعيد الام وعيد الشجر وعيد الحب ولم تظهر قناة المملكة التي خصصت لها الدولة او الحكومة اكثر من 25 مليون دينار .