الحباشنة .. اخفاقات متتالية للمجلس تخلق فجوة..والنقابات المدعومة تسدها
اخبار البلد - سوسن الحشاش
قال النائب صداح الحباشنة بان ما يحدث اليوم من توتر واضراب هو حصيلة ما حذرنا منه بعد إتضاح سيطرة العمل الفردي وغياب العمل الجماعي داخل المجلس والخضوع للصفقات والتنفيعات الشخصية على حساب الوطن والمواطن، حيث أصبح المجلس تحت سيطرة الحكومة بدلا من أن يكون نابضا بهموم الناس والوطن
واضاف لــ اخبار البلد بأنه بات واضحا جدا لأي متتبع لمسار و إنجازات مجلس النواب الثامن عشر إدراك الفشل والإخفاقات المتتالية في متابعة وتخفيف العبئ عن كاهل المواطن
مؤكدا بأن هذا الإخفاق للمجلس تسبب بترك فراغ كبير كان لا بد أن تملأه جهات أخرى وقد وجد هذا الفراغ ضالته في النقابات المدعومة من الأحزاب التي تمتلك إرث تاريخي و نضالي في مواجهة جباية الحكومات المتعاقبة عبر تاريخ الدولة الأردنية
ونوه على ان المجلس الضعيف لم يستطيع أن يحجب الثقة عن الحكومة التي تعتبر أسوأ حكومة أردنية منذ نشأة إمارة شرق الأردن.
قام هذا المجلس للأسف بإقرار الموازنة العامة التي أثقلت كاهل المواطن الأردني من خلال رفع أسعار مختلف السلع ورفع الدعم عن مختلف المواد الأساسية ومنها مادة الخبز.
واخطر ما قدمته الحكومة أخيرا كمشروع لقانون الضريبة الجديد وما هو في حقيقة الأمر إلا إنقاص وتغول على رواتب الموظفين الأردنيين ولكن بطريقة غير مباشرة تحت مسمى ضرائب تلحقها ضرائب جديدة...في الحقيقة أصبحت هذه القرارات الجائرة لهذه الحكومة بمثابة السقوط والإنهيار لمجلس النواب.
واكد الحباشنة بان هذا السقوط و الوهن والضعف في هذا المجلس قد ظهر عندما تصدى ودافع عن قرارات الحكومة المجحفة ضد مطالب نقابة المعلمين وكان اكثر تطرف من الحكومة نفسها، والمفارقة هنا أن الحكومة بعد ذلك هي من بادرت وقامت بالجلوس مع نقابة المعلمين وقامت بحل هذه الأزمة وهمشت دور مجلس النواب الذي اصبح لا حول ولا قوة له
النتيجة الآن للأسف أن المجلس فقد ثقة المواطن الأردني وأصبح عبارة عن عبىء يثقل كاهل الدولة الأردنية والمواطن
وختم الحباشنة كلامه حا مدا الله على توجه البوصلة إلى مسارها الصحيح بأن تستعيد النقابات المدعومة بمختلف الأحزاب السياسية التي تمتلك إرث نضالي في العمل السياسي المتمثل بالوقوف في وجه سياسات التغول والجباية للحكومات المتعاقبة.