الزرقاء : مجلس بلدي مفكك وتحالفات خاطئة والأنسحاب لحفظ ماء الوجه ..
اخبار البلد : كتب / عمر شاهين
اذا كان حقا علي ابو السكر يعاني من اي عرض صحي او تبين حسبة خاطئة بقيادة البلدية ..
فمن القوة الحق ان ينسحب وتدخل الزرقاء بانتخابات مبكرة او يأت من بعده او تعين لجنة من الحكومة .
اولا التطاول على المجلس البلدي يحدث مثل مجلس سابق والرئيس لا يحظ بحاضنة شعبية تحميه ولا مظلة حكومية
المجلس من الداخل غير منسجم ومختلف على كل شيء وليس خلافا صحيا بل خلاف مستعصي.
يبدوا ان الاخوان المسلمين دخلوا تجربة غير مدروسة لا عبر اختيار اعضائهم او تحالفتهم ظهر ان قوى الشد العكسي كسرت ظهر الاصلاح .
غياب الرئيس عن الاجابة عبر الهاتف وعن جلسات المجلس او الظهور باذاعة البلدية يزيد من اشاعات معضلة مرض الرئيس.
ظهر جليا من خلال التجربة البرلمانية والبلدية ان الاخوان المسلمين يبدعون بالمسيرات السياسية والمهرجانات الانتخابية ولكن بالواقع لا يستطيعون صناعة اي تغيير.
كما يظهر جليا ان الجسم الاخواني غير منسجم ويبدو ان الضربات الحكومية مزقتهم من الداخل .
فالواضح تخلي مقصود من حزب جبهة العمل كمرجعية استشارية عن م. علي ابو السكر وحتى القيادات والكوادر وخاصة ممن خسروا الانتخابات او ممن خسروا المكتسبات.
وعن المحبين للاخوان المسلمين غير راضين ايضا عن اداء الجماعة برلمانيا او بلديا حتى لو كانت الظروق الصعبة سبب هذا الفشل وليس هم بذاتهم .
بعض الخبراء يرون ان الحكومة سعيدة بهذا التدحرج الاخواني المؤلم ومع ان الناصحين تمنوا غياب الاخوان عن الساحة لما يحدث خارجيا وامريكيا وخليجيا من ضغوط على الاردن بملف الاخوان .
الا ان الاحتراق الداخلي قد يكون افضل من محاربتهم امنيا او سياسيا.
اسجل بشهادة خاصة ما يحدث مع الاخوان برلمانيا وبلديا ليس صناعة حكومية ولا امنية بل تطاول فردي لم يستطيع الاخوان مواجهته ولكن الحكومة لم تسع لحماية الاخوان من هذا التطاول وحفظ كرامتهم.
نتمنى بعد شهر رمضان ان نرى اختلاف والا لا يعيب تقديم الاستقالة والانسحاب للمصلحة العامة حتى لو كانت لعدم القدرة بمواجهة الخصم
اكتب هذا وانا ما زلت محبا لرئيس البلدية والمجلس وللتجارب الاخوانية
عمر شاهين
كاتب من الزرقاء