شحادة : "إنجاز 12 قانون مهم للاقتصاد الوطني ولرفع بيئة الاستثمار في الأردن"

أخبار البلد - خاص

أكد وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة أن الحكومة تسعى دوما لجذب الاستثمارات وترويج القطاعات الصناعية والتجارية وسياحة المعارض والسياحة العلاجية لدول الخارج للنهوض في بيئة الاستثمار في المملكة.

وبين شحادة خلال افتتاح معرض الرخاء الدولي الثالث مساء يوم الخميس،أن الحكومة قامت بمنح اعفاءات بناء على قانون الاستثمار لغرفة تجارة عمان لإقامة بيت الأردن للمعارض على أرض مساحتها 22 دونم لبناء أرض معارض مساحتها 4 آلاف متر مربع وفندق، مبينا أنه تم طرح عطاء الحفر قبل اسبوعين.

وأشار شحادة أنه تم انجاز نحو 12 قانون اقتصادي اقرهم مجلس النواب سيضعوا الأردن بمرتبة مقدمة في البيئة الاستثمارية،مما يدل على أن كافة الجهات المعنية في القطاع الصناعي والتجاري والاستثمار تسعى دوما للنهوض بالوطن نحو مستقبل واعد ومشرق للجميع.

واستعرض شحادة التحديات الاقتصادية التي مرت بها المملكة خلال الأعوام العشرة الماضية، مرورا بالأزمة المالية العالمية، والتحديات الإرهابية التي تعرضت لها المنطقة عموما والتي استطاع الأردن بكفاءة أجهزتها الأمنية في درء الارهاب، وما تبعها من إغلاق للأسواق التقليدية للأردن، مبينا أنه رغم كل تلك الظروف إلا أن الاقتصاد الوطني ما زال يحقق نسب نمو ويتقدم إلى الأمام.

من جهته، أكد رئيس جمعية الرخاء لرجال الأعمال الأردنيين فهد طويلة أن الشعار الذي أطلقه جلالة الملك وهو"لن يساعدنا أحد إن لم نعتمد على ذاتنا" ليكون سراجُ طريقنا الاقتصادي للتعامل مع الاوضاع والمتغيرات الاقتصادية المحلية والإقليمية الصعبة، التي يمر بها الأردن وتمر بها المنطقة ككل.

وقال طويلة إن جمعية الرخاء أخذت مهمة تيسير التعاون وتعظيم فوائد التشارك بين رجال الأعمال بعضهم ببعض في المجتمع الأردني، ورجال الأعمال من الدول الشقيقة والصديقة.

وأضاف طويلة: "نسعى من خلال معرضنا هذا من اليوم،إلى تحقيق أعلى نسبة تبادل تجاري ممكنة، وعقد صفقات بين العارضين والتجار والمهتمين، والتعريف بشركاتنا ومؤسساتنا الوطنية،وأدعو الجميع لاستكشاف الفرص المتاحة من خلال مجموعة العارضين المميزين الذين يشاركوننا بكل فخر، وكذلك نأمل من جميع المشاركين تقديم أفضل أنواع المنتجات وأكثرها تنافسية للزائرين".

وبين طويلة أن الاقتصاد العالمي عانى مجموعة من الأزمات ما زالت تمتد آثارها إلى اليوم ، فمنذ الأزمة المالية العالمية 2008 بدأت مصاعب اقتصادنا الوطني بالتضخم، تلتها أزمتي الديون السيادية الأوروبية وانخفاض أسعار النفط، وتغيراتٍ في أسعار السلع الأساسية، لافتا أن هذه الظروف توجب على القطاع الخاص والجميع على وجه الخصوص ،أن يجتهدوا أكثر في توسيع الأفق الاستثماري والبحث عن الفرص للقطاعات الاقتصادية المختلفة ، والبدء بتقديم مجموعة من الخدمات النوعية لهم.

وأشار طويلة إلى أن هذا المعرض يتميز بمشاركةٍ فاعلةٍ ومدعومةٍ بالكامل من الجمعية ، لشباب رياديين لنشر أفكارهم الإبداعية ومشاريعهم النوعية على المستثمرين والمهتمين من جميع القطاعات الاقتصادية الزائرة والمشاركة في المعرض.

وتمنى طويلة من الحكومة وفريقها الاقتصادي بأن تعمل على وضع سياسات اقتصادية ثابة ومستقرة والعمل على تشجيع الاستثمار المحلي كما الأجنبي تعزيزا لصادراتنا الوطنية، من خلال فتح قنوات وأسواق جديدة، وضبط النفقات العامة الاستهلاكية وغير المنتجة، وتوزيعا عادلاً لمكتسباتنا الاقتصادية لتشمل كافة شرائح المجتمع.

بدوره، أكد رئيس شركة المدن الصناعية جلال الدبعي أن وصول عدد الشركات الصناعية إلى 850 شركة استثمارية يثبت مدى قناعة المستثمرين بجدوى الاستثمار في المدن الصناعية والحوافز التي تقدمها الشركة للمستثمرين، ويؤكد في الوقت ذاته على متانة وقوة الاقتصاد الوطني والفرص المتاحة للمستثمرين.

وقال عضو مجلس إدارة غرفة صناعة عمان عدنان غيث ان الغرفة ستواصل دعمها للمعارض التي تروج للصناعات الوطنية، وتسعى إلى ترويج المملكة استثماريا، مبينا أن المعارض تمكن الصانع الأردني من التعريف بمنتجاته.

ودعا ممثل القطاع الغذائي في غرفة تجارة الأردن رائد حمادة الحكومة إلى دعم سياحة المعارض التي من شأنها أن تسهم بدعم الاقتصاد الوطني وترويج المنتجات الوطنية، لافتا إلى أن سياحة المعارض لا تحتاج إلى بنية تحتية متطورة وكلف عالية.

وقال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمان مروان غيث ان معرض الرخاء الدولي الثالث مكن القطاعين التجاري والصناعي من الالتقاء في مكان واحد وعقد الصفقات التي من شأنها أن تنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني، مشيدا بالجهود التي تبذلها جمعية الرخاء لخدمة الاقتصاد الوطني وترويج المملكة استثماريا، فهي تمد جسور التواصل بين رجال الأعمال من داخل المملكة وخارجها.

هذا وسيرافق المعرض مجموعة من الفعاليات والندوات للتعريف بمؤسسات الوطنية الرائدة والفاعلة على الساحة الوطنية كالمدن الصناعية للتعريف بفرص الاستثمار في المناطق التنموية المنتشرة على مساحة الأردن وكذلك مؤسسة ضمان القروض للتعريف بالفرص التمويلية المختلفة للقطاعات الصناعية والشبابية.

ويشارك في المعرض الذي ينعقد في معرض عمان الدولي للسيارات نحو 150 عارض، على مساحة 7 آلاف متر مربع،حيث المعرض والذي تستمر فعالياته لمدة أربعة أيام بدعم كافة القطاعات التجارية والصناعية.