شركة "كريم" ولعبة القط والفأر
أخبار البلد – أحمد الضامن
يبدو أن شركة وفريقها التكنولوجي وإدارتها اتفقت على ضرب القرار القضائي الصادر بحقها ووقف عمل التطبيق ومحاولات حجبها من قبل هيئة تنظيم قطاع الاتصالات وشركات الاتصالات العاملة.
حيث تقوم شركة كريم بمساعدة جيشها من التقنيين من الافلات من أي محاولة حجب للتطبيق عن طريق التغير المستمر للعنوان البروتوكولي الخاص بالتطبيق "ip address".
فمنذ صدور القرار قبيل فترة وما زال التطبيق يعمل في مناطق ويختفي في مناطق أخرى بطريقة يمكن وصفها بلعبة القط والفأر بينها وبين شركات الاتصالات وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات.
ويبدو أن شركة كريم استطاعت أن تكسب مشاعر وعواطف المواطنين عندما قامت بإصدار بيان عقب قرار وقفها وعملت على إغلاق التطبيق لعدة ساعات فقط وخلال مدة الذروة من أجل إشعار المواطنين ومستخدمي التطبيق أن حجبه سيؤثر على حياتهم وتنقلاتهم.
فيما قام مدير عام الأسواق الناشئة في شركة "كريم" إبراهيم مناع بإصدار تصريحات صحفية تؤكد على حصول الشركة للرخصة قريبا بعد استيفاء جميع الشروط في التعليمات الجديدة،مشيرا إلى أنه تم الحصول على موافقة مبدئية قبل نحو 6 أشهر.
وركز في تصريحاته على أهمية الشركة كاستثمار في المملكة الذي بلغ منذ نهاية العام 2015 ولغاية العام الحالي نحو 10 ملايين دينار،في حين أصبح عدد موظفيها يبلغ نحو 500 موظف و7 الاف سائق سيارة مما يدل على أن الشركة قد ححقت أرباح كثيرة من دون أن تقوم بدفع الضرائب والمستحقات لخزينة الدولة والتي من الممكن أن تقدر بمبالغ تتجاوز الاف الدنانير وهذا يعتبر نوع من التهرب الضريبي.
الجدير بالذكر أنه ورغم قرار وقف التطبيق إلا أن شركة كريم تصدر تصريحات تبين عن عمل الشركة ووجود نية توسيع الشركة لتشمل المحافظات والدول المجاورة من خلال المركز الإقليمي التي انشأته في محافظة اربد، وعمل حملات توعوية لتوضيح فوائد الخدمة للمواطنين والميزات التي تتعلق بأهمية عمل الشركة.
المطلع على المجريات التي تحدث وقرار ترخيص التطبيقات ووقف تطبيق عن العمل دون مراقبة تنفيذ القرار يرى هنالك غموضاً كبيراً يلتف حول هذا الملف ولايوجد أي تفسير أو مبررات مقنعة لما يجري إلا أن هناك من يحاول فرض أمر واقع بالنسبة لتلك الشركات دون النظر للتداعيات الاخرى .