اقرأوا ماذا فعلت مخابرات الرصيفة مع هذا الطفل ...
اخبار البلد : خاص -
في جانب امني من نوع متفرد اسهمت دورية تابعة لجهاز المخابرات في انقاذ طفل كان يلهو ومجموعة اطفال بعبوة زجاجية تحتوي على مادة البنزين وقد اشتعلت بالنيران بين ايدي الطفل المذكور.
الحادثة الني رواها شهود عيان ، تصادفت مع مرور دورية مخابرات تابعة لجهاز مخابرات لواء الرصيفة ، وذلك في منطقة العراثفة امام مسجد إبن تيمية، وما ان شاهد عناصر الدورية النيران وقد اتت على يدي الطفل حتى هبّوا مترجلين من المركبة حاملين "طفاية" الحريق التي تستخدم بالمركبات، و ليسارعوا الى اطفاء الزجاجة ونزعها من بين يدي الطفل، وتفريق الاطفال ، واحتواء الحادثة التي كانت تهدد حياة الاطفال بخطر محدق، سيما وان الزجاجة المليئة بمادة البنزين شكلت في خطرها ما يُشبه العبوة الناسفة والتي كان من شأنها الحاق الخطر الميت بمجموعة الاطفال.
الحادثة تركت اثرا عميقا لدى الأهالي، ولدى المواطنين ممن تواجدوا بالقرب من المكان، وقد أثبت خلالها رجال الجهاز بأنهم النشامى الحقيقيون الذين يُراهن عليهم الوطن والمواطن، في حفظ امنهم وسلامتهم، وأن الأمن والسلامة المناطة بهم كجهاز امني رفيع لا مكان ولا زمان له، فأمن الوطن والمواطن مهمة قائمة على قدم وساق وعلى مدار الساعة، يقوم بها رجالُ أشاوس اخذوا على عاتقهم حماية أمن الوطن والمواطن دون اي حسابات للزمان او المكان، هدفهم الانسان الاردني كائنا من يكون.
ولا يزال النشامى الأشاوس من جهاز امننا الاردني المخابراتي، يُثبتون يوما تلو الاخر اننا امام جهاز يدرك حجم الامانة الملقاة على عاتقه، يمارسون مهامهم على خارطة الجغرافيا الأردنية حدودا ومدن ومحافظات ، ليحفظوا امننا الوطني ليظل الأردن العنوان الحقيقي والأكبر لمفهوم الأمن والأمان والذي يحاول "البعض" من التقليل بشأنه والمساس به كمضمون بعد وقوع بعض الحالات الجرمية التي اصبح منفذوها في قبظة القانون وبوقت قياسي على وقوعها.
نقول وبصوتٍ عالٍ نعم هنا أردن الأمن والآمان ، هنا أردن النشامى ممن يبذلون ارواحهم في سبيل أمن واستقرار البلاد، هنا اردن الرجال ممن امنوا بأن "الاردن الوطن" هو الوطن الأوحد الأعلى والأبهى وفي سبيله ترخص المهج والأرواح .