كريم يحاول استدرار عاطفة الشعب الأردني
أخبار البلد – أحمد الضامن
بعد صدور القرار القضائي بوقف تطبيق كريم لخدمة النقل عبر التطبيقات الذكية عن العمل جراء دعوى تم رفعها ضده، قامت الشركة بوقف عمل تطبيق لمجرد ساعات قليلة وإعادته للعمل في بعض المناطق داخل عمان.
وقامت الشركة بعد هذا القرار بمحاولة لإثارة عواطف الشعب الأردني من خلال منشورات على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي تبين مدى اهتمام ورغبة المواطنين في استمرار عمل هذا التطبيق الذي استطاع أن ينقذهم وبحسب قولهم من بطش التكسي الأصفر واستغلاله وعدم تأدية عمله على أكمل وجه.
وبدأ رواد المواقع التواصل الاجتماعي وبفعل إثارة عاطفتهم من قبل الشركة بإطلاق هاشتاغ " كلنا_كريم" الذين أعربوا عن أسفهم جراء توقيف التطبيق ومطالبين الحكومة بعدم اتخاذ القرار ولأنها خدمة مميزة واستثمار كبير ساعد العديد من الشباب في إيجاد فرص عمل ودخل مناسب لهم.
ويوم أمس خرج المدير العام للأسواق الناشئة في شركة كريم إبراهيم مناع في جلسة حوارية بثت عبر حساب كريم على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مبينا أن الحكومة سوف تصدر نظام عمل تطبيقات النقل الذكية قريبا، وسيتم نشرها في الجريدة الرسمية
وأشار مناع إن الشركة استطاعت الوصول إلى نحو نصف مليون مستخدم وعميل في الأردن منذ انطلاقها قبل عامين.
واضاف أن الشركة تواجه بعض من الصعوبات في المملكة مثلما واجهتها بعض الصعوبات في دول أخرى، مؤكدا أن الشركة ستتمكن من تخطيها، وتستمر في عملها وتقديم أفضل الخدمات للزبائن ورواد التطبيق.
وبين مناع أن الحكومة تدعم تطبيقات النقل الذكي للنهوض في مستوى النقل العام في الأردن، فهي توفر فرص عمل جديدة للشباب في المملكة مما يساعد في التقليل من مشكلة البطالة.
ويبقى السؤال هل تحاول شركة كريم خلق رأي عام يضغط على الحكومة للسير باجراءات الترخيص بحجة توفير العمل للشباب أو تحسين خدمات النقل مقابل التنازل عن بعض المتطلبات التي ترفضها الشركة، ام أن الأمر مجرد محاولة تطمين واسترضاء للزبائن والكباتن الغاضبين الذين لن ينفعهم اعتذار الشركة أو جلسات الحوار عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسط وجود قروض كبيرة عليهم وذلك لأنهم منحوا فرصة للشباب للعمل ولكن الفرصة جعلتهم مثقلون في الديون التي قد تكسر ظهرهم وتلقيهم في السجون، فهل ستقوم الشركة بتعويضهم أم انها ستدفع القروض عن الشباب الجامعي الذي اجبره ضعف سوق العمل على شراء مركبة بالدين لأجل توفير لقمة عيش كريمة.