6 أسئلة في اجتماع الهيئة العامة لشركة الحياة لصناعة الأدوية

أخبار البلد - خاص

وجه محمد الجعبري ممثل عضوي الهيئة العامة لصندوقي تقاعد نقابة المهندسين والتأمين لنقابة المهندسين في شركة الحياة للصناعات الدوائية 6 أسئلة هامة وضرورية لمجلس ادارة الشركة خلال اجتماع الهيئة العمومية الذي عقد يوم الاثنين الماضي.

وقام الجعبوري بتوجيه الأسئلة التالية لمجلس ادارة الشركة:

أسباب ارتفاع مبيعات التصدير وانخفاض المبيعات المحلية

ارتفاع مصاريف البيع والتوزيع وازدياد نسبتها بالمقارنة مع العام 2016

حصة الشركة من خسائر الاستثمار في شركة زميلة

أسباب الارتفاع الحاصل في المصاريف المدفوعة مقدما

مقدار الاستثمار المرصود لمشروع التحديث والتوسعة

ما هي التوقعات المستقبلية للشركة

الأسئلة التي تم توجيهها لمجلس ادارة الشركة اجاب عليها مدير عام الشركة ورئيس مجلس ادارتها ومدقق حساباتها وليد طه:

ورداً على السؤال الأول بين رئيس مجلس إدارة الشركة أنهم يقومون حالياً بتنفيذ مشروع تحديث وتوسعة لمصنع قائم فقد تم تنفيذ المشروع على مراحل قيدت خطوط ومرافق التصنيع واختارت التركيز على استغلال ما هو متاح لتلبية احتياجات أسواق التصدير، وأشار إلى أن الخيار الأمثل لعدم خفض المبيعات هو بناء مصنع جديد، الا أن مجلس الادارة قرر تحديث المصنع القائم وتقسيم لعمل الى مراحل وتحمل الأعباء الناتجة عن ذلك، ومن ضمنها التوقف عن الدخول في العطاءات الحكومية لتجنب غرامات التأخير، ما أدى إلى ارتفاع مبيعات التصدير وانخفاض المبيعات المحلية.

ورد مدير عام الشركة على السؤال الثاني كالتالي: أن ارتفاع مصاريف البيع والتوزيع هو بديهي وذلك لارتفاع مصاريف التصدير ومقارنتها مع الأعوام السابقة ليست ذات دلالة لأن الأصناف تختلف وعمليات البيع المنفذة تختلف وعمليات البيع المنفذة تخضع لأوضاع السوق وأنشطة المنافسين.

وأشار مدقق حسابات الشركة وليد طه إلى أن معظم مصاريف البيع والتوزيع تعود إلى الأسواق وبالتالي فإن النسبة لم تزداد بل انخفضت.

وردت الشركة على السؤال الثالث المتعلق بحصتها من الخسائر الاستثمار في شركة الزميلة انه طبيعي وذلك كون الشركات الصناعية الدوائية لا تحقق ارباحاً في السنوات الأولى من عمرها، وتوقع مدير الشركة تحسن التدفقات النقدية للشركة في العام 2018 والوصول إلى نقطة التعادل عام 2019.

وقال مدير عام الشركة رداً على السؤال الرابع حول المصاريف المدفوعة مقدماً إن هذه الدفعات تأتي كدفعات مقدمة لمزودي خطوط وآلات الانتاج الجديدة حيث تم دفع نسبة من قيمتها مقدماً.

ولفت مدير عام الشركة في رده على السؤال الخامس بأن المبلغ المرصود للاستثمار بدون الآلات هو حوالي 5.5 مليون دينار.

ورداً على السؤال الأخير قال رئيس مجلس ادارة الشركة إن التوقعات المستقبلية تعتمد على سياسات واستراجيات الدول ومبيعات السوق المحلي ترتبط بالنمو الاقتصادي في الأردن.

ليتم بعد هذه الاجابات اغلاق باب النقاش والتصويت على بقية بنود الاجتماع والموافقة بنسبة 96% على توزيع 10% من رأس المال كأرباح على المساهمين واختيار مجلس ادارة جديد للشركة بالتزكية كان كالتالي:

الدكتور موفق عبدالعزيز اسماعيل

الدكتور عز الدين كتخدا

عمار ملحس

رغدة الكردي

ماهر الكردي

سليم كرادشة

شركة الإكسير للاستثمار