مدير شرطة الزرقاء العميد ايمن العوايشة 10/10

اخبار البلد : خاص 

على الرغم من الفترة القليلة التي باشر فيها مهامه كمدير لشرطة الزرقاء والتي تسلمها اواخر شهر اذار، الا ان المتتبع للحالة الأمنية المجتمعية في محافظة الزرقاء يستطيع ان يلمس مخرجات الاداء الفذ الذي يتولاه مدير شرطتها، وقد برز العميد أيمن تركي العوايشة الرجل الأمني الأول والذي حمل على عاتقه أمانة المنصب تكليفا لا تشريفا .


 العميد العوايشة والذي خبُر العمل الامني في محافظات عدة كان اخرها مديرا لشرطة الكرك، طاف الجغرافيا الاردنية مسؤولا امنيا رفيعا، حطت به قدراته الامنية ليتسلم ادارة مديرية الامن العام في الزرقاء، تلك المحافظة التي تشكل رقما صعبا في تعداد المحافظات الاردنية نظرا للتنوع البشري والتجمعات الصناعية والجامعية وكثير من مقومات المدن الصاخبة التي تحتاج رجالها الأمنيين الافذاذ.


المتتبع لمجمل اداء العميد  العوايشة يستطيع ان يلحظ "الديناميكية" المميزة التي ينتهجها في إدارته للشأن الأمني في المحافظة المليونية، حيث اسهمت الكثافة السكانية في خلق التحدي الأمني والذي وقف امامه العوايشة  بكل اقتدار كان من نتائجه خلق مناخ امني راسخ اشاد به مواطنو المحافظة في كافة الانحاء ألوية ومدن وقرى.


الجهود المتميزة لجهاز الأمن العام والتي ارخت بظلالها على مدينة الزرقاء على وجه الخصوص جاءت  كنتيجة تراكمية للإدارات السابقة، والتي كللتها الإدارة الحالية الممثلة بالعميد العوايشة  بثوابت أمنية تستطيع الاحساس بها والتقاطها بكل ركن من اركان المدينة في الشوارع والاحياء والمناطق التجارية، ترى حسن التنظيم والانتشار لدوريات الأمن وعناصر الشرطة، يقفون متأهبين ليس لطارئ أمني بل لخدمة ومساعدة المواطنين، في تعاطٍ راقٍ للمؤسسة الأمنية والسلم المجتمعي .


 العوايشة استطاع ان يُثبت بحق انه رجل ميدان، يقف بنفسه على ادارة الشأن الأمني، يُصدر التعليمات والتوصيات ويعقد الاجتماعات على مدار الساعة للخروج بأداء امني يواكب مفهوم المسؤولية الوطنية الأمنية بين طرفي معادلة الامن من مواطنين ورجال شرطة، بعيدا عن مفهوم السلطة او التسلط، وهو الامر الذي يتفق بشأنه الكثيرون وقد غدا رجل الأمن رفيقا وصديقا للعامة لا صاحب سطوة او سلطة.


النهج الأمني الذي برز فيه العميد العوايشة استقاه من مفهوم الرؤى الملكية المنادية بالأنسان الاردني اولا ، ولا يدخر جهدا في التقاط الاستراتيجيات العامة التي تقوم عليها ادارة الأمن العام بتوجيهات من وزير الداخلية سمير مبيضين، فالكل في ذات الحلقة من أمانة المسؤولية.


 
ولعل السمات الأبرز التي طغت على شخصية العميد العوايشة، ذلك التماس المباشر مع القطاعات الأهلية عبر لقاءاته المتواصلة مع المواطنين ولجان الأحياء والوجهاء، للوقوف على ملاحظاتهم واحتياجاتهم، وذلك لإيمانه بأن العمل الشرطي هو خدمة أمنية لا مساءلة قانونية او عقاب فقط، فالجميع تحت مظلة القانون ليحميهم ويحمي حقوقهم.


وفي الوسط التجاري بمدينة الزرقاء يظهر التحدي الأمني الأكبر، وبذات الحجم يقف العميد العوايشة بكافة مسؤولياته وصلاحياته في اعطاء  الأولوية الأمنية على ذلك الوسط، نظرا لوجود محال الذهب والمجوهرات، اذ يتم تسيير دوريات مدنية بشكل دائم لمنع أي جرائم أو اعتداءات، وما يتبع ذلك من تعليماته المشددة في حماية الاستثمارات والمستثمرين.


والحال ذاته مع القطاعات الصناعية والتجارية والشبابية والاطر الثقافية والرياضية والجمعيات، وقد نجح في وقت قياسي والعلامة 10/10 من تقديم نفسه للمجتمع الزرقاوي كعميدٍ لأمنهم، قاده في ذلك حسه الانساني الاجتماعي وليس الامني فحسب.