باسم عوض الله يفرق بين الأخويين حسين المجالي وأمجد المجالي

أخبار البلد -خاص 

لا شك أن باسم عوض الله الذي يبدو أنه اعتزل أو عزل عن العمل السياسي والعام منذ عشر سنوات تقريبا ولم يعد له علاقة مما يجري أو جرى بالفترة التي انقطع عنها والتي لم يعد شريكا أو مسؤولا عن المرحلة التي لم يكن بها أصلا ومع ذلك نجد بين الحينة والأخرى من يتناول باسم عوض الله باعتباره المسؤول الأول والأخير عما جرى في الوطن وهو الذي دفعه لإصدار بيان دفاعي يعلن من خلاله براءته عما نسب إليه من اتهامات او افتراءات نالته ونالت من شخصيته في الفترة الأخيرة وتحديدا تحت القبة حينما تناوله العديد من النواب الذين اعتبروه المخرب والمدمر للاقتصاد وانه صاحب اليد الطولى التي تعبث بمقدرات الوطن والمواطن حيث قالوا به ما لم قله مالك بالخمر والمتنبي بالشعر ولا نريد أن نغرف بتلك الاتهامات التي أصبحت معروفة للقاصي والداني ومن يدخل الى صفحات الفيس بوك سيكتشف الحالة الجدلية اللامتناهية التي أثارها باسم عوض الله في بيانه الذي دافع به عن نفسه.

 لكن أن يصل الأمر إلى ان يختلف الاخوة في وصف باسم عوض الله فإننا امام حالة وطنية جدلية لم تحصل من قبل ، ونقصد هنا ما اثاره عوض الله بين الاخويين المجالي ونقصد أبناء الشهيد هزاع المجالي الجنرال حسين وزير الداخلية الأسبق والعين الحالي وشقيقه أمجد الوزير الأسبق، حيث لم يتفقا على شخص باسم عوض الله وحتى مواقفه فسنى الأول ونقصد الجنرال حسين المجالي قلمه ليدافع عن باسم عوض الله تلميحا وليس تصريحا من خلال تغريدته الذي طالب بها من المواطن بضرورة الحذر والتمييز بين النقد البناء الذي يهدف للمصلحة العامة وبين الهجوم على الأشخاص دون الالتفات الى حقوقهم فقد قال الجنرال حسين المجالي في دفاعه الضمني عن باسم عوض الله الذي يعيش هذه الأيام ظروفا أشبه ما تكون بالقصف الصاروخي من كل مكان.

حيث قال الجنرال: " يمضي الوقت وتزداد التحديات التي تواجهنا في بلدنا الغالي الحبيب الذي نفتديه بأرواحنا ومعظم هذه التحديات فرضت علينا مما يفرض علينا رص الصفوف ونواجهها بكلمة واحدة ملتفين حول قيادتنا الحكيمة.

نقيم حالنا وإذا إنتقدنا وجب على نقدنا ان يكون للصالح العام نقيم ونقوم لكن لا نجرح لغرض التجريح.

الإنتقاد لأجل ألأنتقاد فقط مردوده سلبي، لذا النقد البناء للمصلحه وجب على صاحب النقد الابتعاد عن الشخصنة والتركيز على الأداء وإعطاء البدائل والحلول ومهما إختلفنا في ما بيننا نبقى يداً واحدة ندافع عن مبادئنا وترابنا. حمى الله الأردن ووفق الله جلالة سيدنا"

لكن وفي الجهة الأخرى قام الوزير الأسبق أمجد المجالي بشن هجوم عنيف وقوي على باسم عوض الله حيث بين أن موجدات صندوق برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي والبالغة 540 ملیون دینار، كانت تحت تصرف باسم عوض الله دون أي رقابة من أي جهة، بما في ذلك مجلسي النواب والأعیان ودیوان المحاسبة.

واتهمه بالتصرف في موجودات الصندوق كأنھا إقطاعیة خاصة له،حيث اعتبره هو وفريقه لا يعرفون إلا الخصخصة وتوزيع مؤسسات الدولة على ازلامهم وهي سياسة كلفت الوطن والشعب الكثيرة.

واعتبر المجالي ان قضیة مشروع التحول الاقتصادي "تلفلفت" بعد احالتھا الى لجنة نیابیة بالتحقیق بھا ، حیث لم ترفع التوصیة التي تتضمن ادانة باسم عوض الله،مشيرا أن يده لا زالت طويلة ويتحرك عبر فريق عابر للحكومات رغم أنه ظاهريا بعيد عن الحكومة.