النائب الهواملة : الشعب الأردني يتحمل المصائب..وجميع خيارات الحكومات فاشلة.. وخطابي اوجهه الى جلالة الملك
اخبار البلد - سوسن الحشاش
"هاني الملقي رجل المرحلة " والشعب الاردني يتحمل البلاوي
*الشعب الأردني يتحمل الخسائر والمصائب وتراكمات العجز وخلافات االمسئولين مع بعضهم
*هاني الملقي كوزير قد يكون رجل مرحلة إذا كان مطلوب من الأردن مرحلة
*كل الخيارات التي اتخذت في الأردن على مسار الحكومات سلبية وفاشلة ولم تحقق النتائج التي أعلن عنها
*إذا أردت أن أوجه خطاب وكلام صادق النية أوجهه لجلالة الملك فاتورة الطاقة ظالمة ومظلمة وغير واضحة المعالم ويقال الكثير فيها بان هناك استدرار واستحلاب لمليارات من الناس لا تدخل بيت مالهم ولا خزينتهم
*الضرائب اليوم تغلي منها القلوب قبل العقول وتجعل الناس تخرج عن طورها
كل* الخسارة للذي يفوز على حساب الشعب والأمة و الوطن وحساب القيادات والمقدرات
و الناس النظيفة قد يراه فوزا ولكنه خسراناً كبيراً
في لقاء جمع موقع "أخبار البلد" مع النائب المحامي غازي الهواملة جرى الحديث بها عن مصائب الميزانية العامة وأسباب دفع الكثير من الأردنيين في التفكير بالهجرة خارج الأردن ... بالإضافة إلى عدد من القضايا التي تهم المواطن...وجاء في اللقاء العديد من الأمور التي تهم المجتمع والرأي العام .. وتاليا نص اللقاء :
أنت نائب للمرة الأولى ما هو البرنامج والشعار الذي استخدمته لجعل المواطن يثق بك ويمنحك صوته.؟
هناك ثقافة سلوك عامة في المجتمع الاردني للدخول للبرلمان تتمحور حول ان المال يؤدي الدور الاكبر باستقطاب المواطن ومن يدفع اكثر يحصل على اصوات اكثر..ولا انكر انه متواجد بعدة مجتمعات .. الا ان برنامجي كان تراكميا استوحيته من محافظة الطفيلة التي تعتبر من حيث المقاييس منطقة شعبية واجتماعية بسيطة ..لذا اتخذت ثقافة سلوك مختلفة الا وهي التواجد بالمجتمع بشكل عام واتباع نظرية "
"ترشح بهدوء تخرج بهدوء " ..لذا اعتمدت برنامج " اجتماعي شعبي ميداني"
·"عراس القطاط اللي فوق تحت واللي تحت بصيح" مثل اشتهر تحت القبة ما تفسيرك لهذا المثل الذي يجهل معناه الكثير من الناس ..؟
ما دعانيالى قول هذا المثل " بالصدفة " تحت القبة هو الصرخة المزعجة التي تخرج من الجميع بسبب الوضع العام للمملكة ..حيث تعطي الناس دائما هذه الأمثال لتستقطب الآخرين أكثر و"عراس القطاط" جاء لان هذه طبيعة الوضع الجهتين يصرخون ويصيحون ولا احد يسمع للأخر. ولا احد ينصح بالحق، وهذا حال البلاد فالجميع يصرخون .." الشعب والحكومة ومجلس النواب يصرخ والقيادات تصرخ.. فاسلوب الحوار الدارج لم يسمح لي مناقشة اوراق مرتبة ومنظمة مما استداعني الامر للعودة لطبيعة الخطابالعامة والتي اتحدث بها مع الناس ..ولكن اين الطريق والنجاة ما دام الجميع يصرخ .. وأين توجد الجهة التي تستطيع أن تعدل المسار وتعطي شي منتج ومنجز للمجتمع كله أو على الأقل لرقم متقدم في المجتمع حتى لو كان هناك نوع من الظلم يقبله المجتمع، فنحن كمجتمع أردني نقبل أن نظلم في السوية "الظلم في السوية عدل" فتطبيق القانون على الجميع لا يولد مشاكل .. والتي تنبع بالأساس اذا كان هناك " فرقة وتفريق فردى وجماعة"ينتج عنه خطوط غير مريحة تسبب عدم الانجاز..وسيبقى الجميع يصيحون ولا احد يسمع لأحد مثل "عراس القطاط"
·لماذا كنت تأتي وتلقى خطابك بالمجلس بروب المحاماة هل من مغزى لهذا الأمر ؟
ان حبي لمهنة المحاماة وحب الالتزام بها كرسالة للآخرين دعاني الى ذلك ..فواجب حب المهنة عدم معاداتها بل تمييزها واعطائها حقها...هذا عدا بأنبرنامج الخطاب والردود بشكل عام في مجلس النواب هو الدفاع عن الشعب وقد اعتبرتها أنا من صميم المهنة ولكن بقالب آخر في ظل مؤسسة تشريعية ورقابية حتى أوصل الرسالة للمهنة من جهة ولمخرجات المهنة من جهة أخرى، وفي طبيعة الأمر أن وقوف النائب الآن على منصة الخطاب وتوجيه هذا الخطاب إلى الحكومة و زجر الحكومة أذا كان في ثمة زجر لها أو رقابة يعتبر هذا من باب الدفاع عن الناس والدفاع حق مقدس في المحاماة وحق مقدس للبشر .
·من الذي يتحمل مصائب الميزانية العامة ومن الذي أوصلنا إلى المديونية المرتفعة ؟
الذي يتحمل مصائب الموازنات في كثير من الدول هو الذي يتسبب بالانهيار وبوجود صعوبات واخطاءوتراكمات ادت الى نتائج غير مرضية وعلى خلاف البرنامج المعطى ..فالمسؤولية تقع على المنفذ والمراقب للمُشرع فكل شخص يحاسب بقدر ما نتج عن افعاله من اخطاء سواء كانت مقصودة او غير مقصودة "فالسارق يعاقب "... الا ان ما نعاني منه في الاردن ان 80%من الخسائر والمصائب والعجز يتحمل مسؤوليتها الشعب الاردني ... بالرغم ان الاردن لديه العديد من البرامج الجيدة بالظاهر الا ان تدخل الصبغة العشائرية ، الشخصية ، الفئوية، الطائفية أو الدينية عند تنفيذ البرامج يؤثر عليهوربما يضربه بأكمله.. ومن يتحمل مسؤولية تلك الخسائر المواطن البسيط دون ان يكون هناك محاكمة لهؤلاء الاشخاص ...حيث ان الاسلوب القائم في متابعة بعض القضايا والامور بالمملكة لا يوصل لنتائج فما يحدث اننا نناقش اليوم بقضية معينة متناسين قضية الامس وهكذا ... وبعد مرور عشر سنوات نعود ونتذكر ما نسيناه بعد ان " يدقنا الكلاب وينهشنا "وتبدا التساؤلات لماذا ذهب فلان دون محاسبة ولماذا لم يحاسب الفريق الاقتصادي بعهد فلان .. ولماذا ولماذا ..؟؟
هذا عدا ان الدول الاخرىاعتمدت الاخلاق والحق اساسا ويؤدون مهمتهمباتقان ولديهم انجاز واحترام لانفسهم بسبب البرامج المقدمة والتي يستفيد منها المواطن.. اما نحن دائما نوجه تساؤلات للجهات الاقتصادية وللوزراءومدراء المؤسسات ماذا استفاد المواطن الاردني من البرامج الموضوعة ...و في جلسة رقابية قبل عدة اسابيع تحدث وزير الطاقة بأننا في مصاف الدول المتقدمة في كل شيء صناعيا وزراعيا واقتصاديا واجتماعيا وامنيا.. ولكن ننساءل ماذا استفاد المواطن الاردني ..؟ هل لمس المواطن منذ عشر سنوات لليوم من خلال برنامج الطاقة فرق بالخدمة ...؟جميع ذلك كان سببا في ما نعاني منه الان من مديونية مرتفعة
·كيف تصف السادة النواب تحت القبة ؟ والى كم صنف تصنفهم ؟
مجلس النواب يصنف الى ثلاث اثلاث وهذا ليس بقليل ... الثلث الاول من المجلس مسير حيث وضع له المسار قبل ان يكون بالموقع وهو مبرمج حيث يقولون له نفذ ثم ناقش الا انهم ينفذون ولا يناقشون ..اما الثلث الثاني يرى الوطن بعينه وبأن المسار الذي يتخذه هو الصحيح لتصحيح الوطن .. الا ان هذا الجزء تائه بين امرين اما ان يكون مع الصنف الاول المحدد لمساره واما ان يكون المصلحة لظرف ما وفهم هذا الظرف على طريقته هو ما جاء به الى هنا ..فهو يرى الوطن من عين الآخرين ويعتقد انه يراه من عينه بالرغم انه ليس لديه عين يرى بها وهذه هي مشكلتهم لذلك عندما تناقش الآخرين وتكون أنت شخص تعتبر نفسك مخلص ولديك تقوه واحترام لأهلك و للمال العام ولكل شي تردد بينك وبين نفسك "هل انا مخطئ او غير مخلص " ويصبح هناك وساوس يتساءل ما ان كان الذين يدمرون البلاد والعباد مخلصون " ..اما الثلث الثالث والاخير هو أن كل واحد من الأشخاص لديه جانب مظلم وجانب مضيء وهذا الجانب قد ينقص او يزيد عن الأخر، وارى ان الإضاءة عند الثلث الأخير . فلديه جانب تقصي الحق والحقيقة والتعامل معها ويتعامل مع رؤية الوطن والتراب والبرامج الحكومية على الدراسة الحقيقية والواعية والمهتمة بالحقيقية فهي واضحة المعالم مقارنة لما سبق أن يبني برنامجه على الأمر الذي سبق ..
·رئيس الوزراء هاني الملقي هل هو رجل المرحلة وهل باعتقادك قادر على حل المشاكل الاقتصادية ؟
لم ارىبرئيس الوزراء الحالي سلبيات شخصية ولا استطيع أن أصفه شخصيا لأنني افرق بين أمرين هاني الملقي كشخص وإنسان ومواطن مثله مثلي وبين هاني الملقي كولاية كدولة كرئيس حكومة كوزير أول...فالملقي كـ "وزير " من الممكن ان يكون رجل مرحلة ان كان ما هو مطلوب من الاردن "المرحلة".. ومن الممكن ان تواجد الملقي هو لتحقيق برنامج عالمي وان كان يعلم بذلك فهذا الشيء قاتل للأردن وان كان لا يعلم ذلك فيجب عليه ان يعي الامر ويشاهد ما يحاك بالخفاء وبالعلن . فمسار الملقي" ان كان يعلم او لا يعلم " في سياق التفريق الديمغرافي والاجتماعي والاقتصادي والمالي والتفقير والتجويع فمعنى ذلك انه قاتل لنفسه وللأمة وان كان لا يعلم يجب عليه ان يفهم ويعي ما يحصل ...فالمواطن مزعوج في هذه المرحلة وكافة القطاعات الاسكانية والزراعيةوالخدماتية مشلولة جميعنا كمواطنين صغار وكبار نمر في وضع صعب .. فهل العيب في جميع القطاعات والحكومة هي وحدها الصائبة ...وإذا أردت أن أوجه خطاب وكلام صادق النية أوجهه لجلالة الملك عبدالله الثاني أن فاتورة الطاقة ظالمة ومظلمة وغير واضحة المعالم ويقال الكثير فيها بان هناك استدرار واستحلاب لمليارات من الناس لا تدخل بيت مالهم ولا خزينتهم ...
حيث ان جميع الخيارات العامة التي اتخذت في الأردن على مسار الحكومات جميعها كان خيارات سلبية وفاشلة وغير محترمة ولم تحقق النتائج التي أعلن عنها وكانت تحت مظلة الكذب والطاقية كانت مخفية
·صرحت بأن كثير من الأردنيين أصبحوا يفكرون في الهجرة من الأردن ما السبب في ذلك وبخاصة أهل الطفيلة ؟
ان المسار الاقتصادي مؤثر على الناس لأسباب كثيرة حيث أن ظروف الحياة طافت الكيل ومصارف الفرد نفسه زادت عما كانت عليه بالإضافة إلى ظروف الدولة والضرائب، ولوضع الاقتصادي الآن بدون معادلة السبب الاول : ان الضرائب اليوم تغلي منها القلوب قبل العقول وتجعل الناس تخرج عن طوقها ..لذا كثير من المواطنون يفكرون بالهجرة .. فالمواطن يصل عمره 47 عاما ومع دوراته وأكاديمياته ويحمل درجة دكتوراهالا اننا نراه ما زال يبحث عن عمل, ويقاس عليه كثيرين والبعض يقول نحن ثابتون ونريد حقنا المستحق ودورنا على ديوان الخدمة المدنية جامعيين وأصحاب دراسات عليا ومؤهلين ولديهم دورات ويبقى ينتظر ..ويرى المواطن الذي ينتظر كأنه يحتضر وهو يرى غيره يمر من هنا وهنا مثل وسوسة الشنار وهو ما زال ينتظر عادلة ديون الخدمة.. وعادلة الهيكلة وعادلة المؤسسات وعادلة الهيئات ويرى انه كل شي" كذب" ووجود بعض نواب مشاغبون ومعتدون على حقوق الاخرين ويبحثون عن مصالحهم الخاصة لأنهم رأوا انه ليس هناك عدالة، او نزاهة ، شفافية ولا احترام للذات او للمقدرات قد يكون هناك ستثناء بأن يظلم فرد أم ان تظلم جميع الناس وهم يتفرجون على أنفسهم ..لذا فإن الطفايلة يرغبون بالهجرةحتى لو كان عند ترامب فقط ليعيشوا فالطفيلة لا يوجد بها أمور محفزة فلا يوجد استثمار ومواردها غير مستغلة... ولو جاء مستثمرون لا يوجد خطوط نقل ترانزيت او بنى تحتية سليمة فهي محدودة ومهمشة لدرجة كبيرة .. وعند النظر للوضع وحتى تصل النعيمة شمالا ستجد بيارات وخضار وفواكه والآلاف الأصناف من الأشجار والتمور والغابات عند اليهود و الجهة اليمين مقفرة على الرغم انك تجد المياه تخرج من الإسفلت وبعض المواقع لدينا بالأردن يجد بها سبخات من الطين في عز الصيف وهذا دليل على وجود المياه، ولكن لا احد يستغله وممنوع أن يستغل من احد ..
·ما رأيك بنواب كتلة الحركة الإسلامية ؟ هل هم مثل نواب الكتل الأخرى أم أنهم يختلفون عن غيرهم؟
أولا كتلة الإصلاح مسمى هذه الكتلة ليسوا جميعا محسوبين على التيار ضابط ومضبوط ولكن الآن هم كتلة اقرب إلى التيار الإسلامي أو الأخوان المسلمين و بعضهم اقرب من الحزبيين ولكن البقية ليسوا حزبيين .. حيث ان رئيس كتلة الاصلاح عبدالله العكايلة ليس على الوجه الاخواني المقصود أصلا ، فالأخوان المنظمين عندهم أمور مختلفة ولكن هؤلاء لهم حسنات أن خلافهم لا يظهر للعامة منضبطين لان هؤلاء الجماعة على مستوى الأردن جهة منظمة ومنضبطة ومستمرة وبرنامجهم واضح المعالم ولكن بالنسبة للآخرين قد لا يكون واضحة المعالم ولكنهم منظمين أكثر من غيرهم مرجعيتهم موحدة بالظاهر... على الأقل قراراتهم واحدة قد يختلفون اختلافات بسيطة مثلا في جلسة التشريع اختلفوا في التشريع رغم نداء رئيس الكتلة عليهم أن كونوا في هذا المسار لن أقول بأن بعضهم انقلب ولكن كان لبعضهم خيارات أخرى في التشريع لأنه قانون ومحسوب عليهم ولكنهم منظمين وأصحاب قرار .
·النائب له دور رقابي وتشريعي لا نريد أن نتحدث عن التشريع ، هل لك أن تخبرنا عن أهم الأدوات الرقابية التي استخدمتها في مواجهة الحكومة ؟
استخدمت الأسئلة ولدي اتجاه لبعض الاستجوابات في الوقت الحاضر أيضا، وبالمستوى الرقابي استخدمت الخطاب المباشر بمواجهة الحكومة كرقابة وكان مؤثرا في بعض المواقع ، كما استخدمت الدور الرقابي في التصريحات الصحفية لمواقع الإعلام ونداءات هذه المواقع وحتى على الفيسبوك كان هناك بعض نداءات وجدت لها صدى وتؤثر ويوم عن يوم جيدة ومع تكثيف الجهد تؤثر أكثر وهنالك أشخاص أصبحوا يمارسون دور الرقابة على الحكومة و الرقابة على مجلس النواب ولهم صرخاتهم .
·إي حقيبة وزارية تختار في حال عرضت عليك ؟
جميع الحقائب الوزاريةمخيفة لأنك ستأتي وتحمل وزر الآخرين ..حتى في المنصب النيابي احمل وزر الآخرين واحمل مسار وقد يكون هناك نتائج وجميعها يوجد بها خوف وليست سهلة أبدا وفي الوقت الحالي لا ارغب في أية وزارة وأنا لست مع خطوط الوظيفة الآن والمنهج المرتبط بالمجتمع أحبه وأرغب به اكتر .
·اوصف بكلمة :-
·عبدالله نسور -محترف - عاطف الطراونة - ملتوي - هاني الملقي - متهور
·عبدالرؤوف الروابدة - كان مهرجاً - طاهر المصري - متلبد - النائب السابق علي السنيد - متردد
·هل مجلس النواب قادر على إسقاط حكومة الملقي ؟
نعم قادر أذا نوى وقد كادت الحكومة وكانت على وشك السقوط وقد عملوا ليلا ونهارا لكن أخذ جزء من مجلس النواب وهو الثلث الثاني الذي تحدثت عنه سابقا أخذ على حين غرة ونجحت الحكومة على الرغم أن بعض الممتنعين كانوا قد حجبوا بالمطلق وبعض الغائبين أو المغيبين حجب بالمطلق ولكن هذه سياسة و"صحتين" للفائز ، ولكن كل الخسارة للذي يفوز على حساب الشعب وحساب الأمة والوطن وعلى حساب القيادات والمقدرات ...و الناس النظيفة قد يراه فوزا ولكنه خسراناً كبيراً ليس لأنني ضدهم كأشخاص بل لانه يوجد بهم كثيرين محترمين ولكن برنامج الحكومة كان يجب أن ينتهي وكان يجب أن يخرجوا من الملاعب ويودعونها فورا ولكن لم تتيسر الأمور، الله له حكمة وله دور وله أمر وتنفيذ .. ولكن واجب عليهم الآن أن ينتبهوا للبقية الباقية من ماء الوجه في الأردن يجب أن يحترموا الناس كما يحترمونهم ..