الزرقاء تغرق بالنفايات ورئيس بلديتها يسبح بالتلميعات ....

اخبار البلد : خاص

 لم يعد خافيا ما آلت اليه مدينة الزرقاء من واقع خدماتي متردي بل وصاعق على مستوى النظافة، وقد بدأت أرصفة وشوارع المدينة تشهد تراكما غير مسبوق للنفايات بصورة لا تبتعد كثيرا عن الأزمة التي تشهدها الشقيقثة لبنان وقد كادت تغرق بجبال النفايات !!


المتتبع لمشهد النظافة تحديدا في المدينة يلحظ هذا العجز الظاهر في عدم تعاطي بلدية الزرقاء مع عملية ادارة الاقسام ذات الصلة، فهناك عجز في عدد كابسات النفايات وهناك الآف مؤلفة من عمال النظافة المسجلين على كادرها ولكننا لا نرى منهم في الشوارع سوى القلة، 

هناك اولويات يعلمها المجلس البلدي ورئيسه المهندس علي ابو السكر والتي تجيء على حساب أولوية النظافة التي بدأت تثير حنق المواطنين بل وأصحاب المتاجر في الاحياء التجارية ممن يدفعون بدل نفايات ولا خدمة فعلية على ارض الواقع !


المهندس علي ابو السكر المشغول والمنشغل حاليا بتلميع صورته امام المجتمع السياسي وليس بعيدا عن سيل المناكفات والمشاغبات القائمة بينه وبين "آخرين" يبدو انه نسي وتناسى مهامه كرئيس بلدية يتوجب عليه ان يكون في الميدان ليطلع بنفسه على الواقع المرير لمنظر المدينة وقد تفشت بها تلال القمامة مع ما يرافق ذلك من فيضان الحاويات التي بالكاد تظهر من وسط اكوام القمامة !


هل هذه هي وعود ابو السكر بمدينة نظيفة تضاهي غرب عمان؟؟ وهل بالالمكان لعطوفته بجولة في الوسط التجاري ليرى بأم عينه كيف امتزجت اكوام القمامة بمياه الامطار واحالتها الى مستنقعات كان من شأنها اعاقة سير المواطنين والمركبات ؟


المدينة تغرق بالنفايات بكامل احيائها ولا نبالغ، وشكاوى المواطنين تتوالى وتذهب وادراج الرياح، والصيف بدأ يتأهب بجحافل الناموس والقوارض لتتحول المدينة بفعل تقاعس مجلسها البلدي الى مدينة اشباح تعج بالزواحف والحشرات والقوارض على اطلال الحاويات .

المطلوب تجييش كوادر البلدية لرصد ووقف تدهور واقع النظافة، وعلى رئيس مجلسها ان يلتفت ولو قليلا لمهامه التي حطت به رئيسا لبلدية على ما يبدو رئيسها لا يزال يظن نفسه يدير مكتبه الحزبي ليس اكثر !!