شركة لافارج في غرفة الانعاش والمساهمون يحاكمون الإدارة
اخبار البلد -
شن المساهمون في شركة لافارج الاسمنت نار غضبهم على مجلس إدارة الشركة بعد الأرقام والنتائج المخيبة للآمال للبيانات المالية التي أظهرت ان خسائر الشركة تجاوزت 80% من رأس المال ، حيث تساؤلوا عن أسباب هذا الدمار والضياع والخراب الذي لحق بهم وبمساهماتهم التي تتلاشى وعلى وشك التبخر جراء الخسائر المتراكمة والمتعاظمة والمتزايدة سنة بعد سنة في ظل واقع صعب تعيشه الشركة جراء سياسة حرق الأسعار وتوقف المصنع عن العمل وحصار القضايا العمالية الذي يطاردهم ووقف مشاريع الطاقة المتجددة وغياب الرؤية وزيادة المصاريف والرواتب للإدارة العليا وارتفاع التكاليف في ظل المنافسة الشديدة بالأضافة الى توقف بعض الأسواق .
وأعترف الرئيس التنفيذي عمرو رضا في كلمته عن وجود خسائر تجاوزت 33 مليون دينار جراء التطورات الخاصة بالسوق وجراء أخذ مخصص لتغطية تعويض إنهاء خدمات عدد من العاملين بالشركة بالأضافة الى إنخفاض المبيعات بنسبة 6.7% بسبب تراجع الطلب بالسوق المحلي وتذبذب الأسعار والزيادة المتضردة من القضايا البيئة المنظورة واستمرار تحمل الشركة للكفل الثابتة .
ولم يقتنع المساهمون بالتبريرات المتكررة والمنسوخة من الإدارة والتي باتت تتكرر سنويا .
وطرح بعض المساهمين تساؤلات واستفسارات عن مستقبل الشركة في الأردن وخططها وبرامجها في ظل الواقع الأسود الذي تعيشه الشركة ولا تزال منذ سنوات دون وجود آفق ورؤية للحل .
وقال احد المساهمين مستفسرا لماذا تربح معظم شركات الاسمنت في الأردن الا شركة لافارج علماً انها تعيش ذات الواقع ونفس التحديات مؤكدين بأن الشركة لم تعد قادرة على حماية المساهم وامواله واستثماره ، فيما كانت الشركة وإدارتها تعلق الخسائر على الظروف الأستثمارية والتحديات وبعض الجهود في هذا المدمار لكن في ظل غياب حلول واقعية منطقية قريبة قد تعيد الحال لهذه الشركة التي باتت تعيش اجواءاً غير صحية وباتت مهددة بالتصفية في حال لم يتم اتخاذ خطوات انقاذية حقيقة تساعد الشركة على الوقوف مجددا بدلا من تركيز كل الخطوات نحو بيع الأراضي واستثمارها بإعتبار ان ذلك هو المسيطر الآن على عقلية الشركة وذهنها .