الأردن الرئة التاريخية للجسد الفلسطيني .. فريق الفيصلي على أرض غزة الصمود سنة 1945
اخبار البلد :
في تفاصيل التاريخ السياسي والجيوغرافي وحتى الديموغرافي لا زالت تتأكد حقيقة أن اللحمة الأردنية الفلسطينية واحدة والشواهد كثيرة لا حصر لها ولا انفصام لعراها
الاردن الرئة التاريخية للجسد الفلسطيني كان ولا يزال وسيظل الشريان الأقوى لضفته الغربية ؛ وستواصل مدونة التاريخ زهوها بالوطن الأردني الذي ساند وعاضد الوطن الفلسطيني وناصر قضيته بل وجعلها إحدى اهم أولوياته لحين ينتزع الشعب الفلسطيني الشقيق حقه بتقرير مصيره وإعلان دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس .
في الشواهد التاريخية التي تربط الشعبين باكثر من مسار واعمق من قضية؛ كان ايضا هناك الروابط الرياضية التي أسست لمفهوم الأخوة والمشاركة بل والمصير الواحد؛ والفرح الواحد ؛ والانتصار المنتظر ؛ فقد حصلت أخبار البلد على صورة غاية في العراقة والقدم والتي تؤكد عمق الأصالة والأخوة بين الشعبين الأردني والفلسطيني ؛ في إقامة حدث رياضي بين الفريق الأردني العتيد العريق الفيصلي وفريق غزة الرياضي وذلك في عام 1945 ؛ ليتأكد لنا أن الاردن بكل مكوناته وأركان كان ولا يزال ماثلا في العمق الفلسطيني لا ينتظر مناسبة ما لإعلان موقفه الموسوم بالوطن الفلسطيني ودعم مفهوم استعادة الوطن وتحريره .. الاردن لا ينتظر عناوين التحرير او مسميات الحقوق .. بل يقف وقفة حق لا يحيد عنها ولا يساوم لأجل أن يظفر الفلسطيني بوطنه ويقرر مصيره .. فيوم الارض تاريخ مقاومة وعنوانةعريض أن وراء كل فلسطيني شقيق أردني تماما كما وراء الوطن الفلسطيني الوطن الأردني الذي يأبى أن يكون بديلا طالما وراء الحق الفلسطيني مقاومن عتاة آمنوا بالوطن الفلسطيني وما بدلوا تبديلا ....