مواقع التواصل الاجتماعي تهاجم رئيس بلدية السلط بسبب المرسيدس والأخير يبرر
أخبار البلد - خاص
بعد موافقة وزير النقل والشؤون البلدية وليد المصري على شراء سيارات مرسيدس حديثة لرؤساء بلديات الفئة الأولى ضمن شروط محددة، وقيامه بعد هجمة قوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الغاء هذا القرار، استلمت بلدية السلط الكبرى يوم أمس الأحد سيارة مرسيدس حديثة بقيمة 58 ألف دينار لاستخدامها من قبل رئيس البلدية المهندس خالد الخشمان.
المهندس الخشمان أكد خلال تصريحات صحفية أن شراء المركبات لرؤساء البلديات ليست جريمة ، في الوقت الذي يتم شراء مركبات لعدة وزارات ومؤسسات حكومية.
ولفت إلى ان مركبته قديمه وتكلفة صيانتها عالية جداً، وان مردها ستكون للبلدية وليس له شخصياً.
وشدد على أن شراء المركبة تم قبل قرار وزير البلديات بالغاء القرار الأول بشراء المركبات لرؤساء بلديات الفئة الأولى ضمن الشروط المحددة.
وأكد أن مركبته الجديدة الفارهة لم تكلف موازنة البلدية أي قرش حيث تم دفع ثمنها بواسطة دعم تلقته البلدية من عدة جهات.
تبريرات الخشمان لشراء مركبته لم تنقذه من الانتقادات الكبيرة والمتعددة التي طالته عبر مواقع التواصل الاجتماعي فأجمع عدد كبير من سكان مدينة السلط أن المركبة القديمة كانت تتعطل كثيراً بسبب شوارع مدينة السلط المليئة بالحفر والمطبات العشوائية، وحتى لو اشترى رئيس البلدية مركبة جديدة فستلقى المصير نفسه.
فيما أكد آخرون على أن مبلغ الدعم الذي تم شراء المركبة بواسطته كان من الأهم أن يذهب إلى صيانة الشوارع وتحسين واقع الخدمات المتدني والذي تعاني منه المناطق التابعة للبلدية.