كتلة التغيير .. يدا بيد من أجل إستمرار التغيير

أخبار البلد – خاص

رؤيتنا التغيير في العمل والنهج وحرص على المقاول، فهو الهم الأول والأخير، وبرنامج الكتلة يخدم ويهدف إلى تحقيق ما هو أفضل في عالم المقاولات والانشاءت، لتعم الفائدة وتنتصر النقابة للمقاول التي تغولت عليه الحكومات...فهدفهم التغيير والإستمرار بإحداث التغيير في مفهوم العمل النقابي والارتقاء في نقابة المقاولين نحو الأفضل.

كتلة التغيير برئاسة المرشح لمركز النقيب المهندس أحمد اليعقوب والمرشح للنائب النقيب المهندس أيمن الخضيري وسبعة أعضاء لعضوية المجلس هم: رفيق مراد وعبد الحكيم البستنجي وعزمي زريقات وفؤاد الدويري عن الفئات من 1-3، وحيدر الخزاعي وسائد الشايب وياسين الطراونة عن الفئات من 4-5.

كتلة التغيير قدموا برنامج عمل توافق عليه أعضاء الكتلة من خلال الإتصال المباشر والتواصل اليومي مع أعضاء الهيئة العامة لنقابة المقاوليين، فالبرنامج يحاكي العمل والبناء على ما تم إنجازه في المجالس السابقة وتطويره، بحيث تشكل محاوره إستراتيجية عمل المجلس الثالث والعشرون، ويضع الأسس لعمل النقابة في النسوات القادمة ضمن إطار البناء على إنجازات ومكتسبات متراكمة عبر عمل زملائهم في المجالس السابقة.

وقررت كتلة التغيير العمل على الصعيد الداخلي للنقابة من أجل تطوير العمل المؤسسي للنقابة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمقاولين، ومتابعة إنجاز الأرشفة الإلكترونية لكافة الوثائق وتطوير الموقع الإلكتروني للنقابة والربط الإلكتروني مع دائرة العطاءات الحكومية للوصول إلى إنجاز معاملات التصنيف الكترونيا للتخفيف من الأعباء على المقاولين، بالإضافة إلى تطوير الدائرة القانونية ورفدها بمستشار للعقود لتقديم الاستشارات العقدية.

كما ستعمل الكتلة على تعديل قانون النقابة ونظامها الداخلي بما يشمن إنشاء هيئة مركزية منتخبة، وإصدار نظام العمل في القطاع الخاص،وتفعيل اللامركزية في إدارة النقابة من خلال تنظيم عمل فروع النقابة وإعطاء الصلاحيات اللازمة للجان الفروع المنتخبة، وإصدار نظام صندوق الطوارئ.

والعمل على تفعيل الدور العلمي للنقابة وذلك بعقد الدورات والندوات والعمل على اخراج مؤشر الأسعار إلى حيز الوجود وذلك للحد من الأضرار التي تلحق بالمقاولين، نتيجة تطبيق آلية إحتساب التعديل في الأسعار الحالية المجحفة وفقا للتعاميم الصادرة من وزارة الأشغال العامة والاسكان والعمل على اجراء التعديلات الضرورية على عقد المقاولة الموحد للمشاريع الإنشائية وبما يسنجم مع التعديلات الصادرة على عقود "فيدك" في عام 2017.

وعلى الصعيد الخارجي للنقابة ستعمل كتلة التغيير على إجراء الدراسات العلمية الموثقة من خلال جهات مختصة ومباتلعاون مع مجلس النواب لتقديم مشروع تعديل على قانون ضريبة الدخل اخذين بعين الاعتبار مصالح المقاولين والوطن في آن واحد، وذلك ضمن الشراكة الحقيقية بين النقابة والحكومة.

وبخصوص موضوع تأخر صرف المستحقات المالية على المشاريع، وتعثر جهات أصحاب العمل تخفق في عمل الترتيبات المالية اللازمة للصرف على المشاريع،ستقوم الكتلة بالعمل مع كافة الجهات من جمعية البنوك الأردنية وشركات التأمين لضمان التدفق النقدي لهذه المشاريع في حالة اخفاق اصحاب العمل عن الدفع وبالتنسيق مع الحكومة.

وستعمل على إنشاء هيئة إعادة إعمار سوريا والعراق بالتعاون مع كافة الجهات الخاصة والحكومية لفتح فرص عمل حقيقية للمقاولين بعد زوال الظروف السيئة عن البلدلين الشقيقين في القريب العاجل.

وعاهدت كتلة التغيير في برنامجها على الصعيد الوطني بالعمل مع أعضاء الهيئة العامة أصحاب الولاية بالحفاظ على ما حققه أعضاء المجالس السابقة في السنوات الماضية من هيبة واحترام للقطاع،ايماننا من الكتلة بعدالة القضايا، فالمقاولين هم المساهمون الحقيقيون في بناء الوطن بكل إقتدار، ولهم دور وطني فاعل في كافة القضايا الوطنية بجانب النقابات المهنية الأخرى.

وأكدت الكتلة في برنامجها الانتخابي على الدور الوطني لنقابة المقاولين من خلال دور فاعل مع أعضاء المجلس ووأعضاء الهيئة والمشاركة في كافة النشاطات والفعاليات الوطنية والتي تهم الأمة العربية والاسلامية وعلى رأسها دعم الأهل في فلسطين وإزالة الحصار الجائر عن أهل غزة ودعم الشعوب العربية الشقيقة في سوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر.

وأكدوا بعدم التعامل أو التهاون مع العدو الصهيوني ومقاومته بكل الطرق والوسائل المتاحة والإلتزام بالثوابت الوطنية بما يخدم مصلحة الوطن والأمة، مشددين على أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية شاء من شاء وأبى من أبى.