في بيان للنائب خوري : بلدية الزرقاء مزرعة خاصة للأخوان ولن نسكت عن التجاوزات ...
بيان رقم (1)
لأن الزرقاء هي الأردن الوطن لكل "زرقاوي" .. وجب علينا أن نرفع الصوت عاليا
" لا للفئوية ..ِ لا للجهوية .. لا للتحزب الأعمى فاقد البصيرة " .
ولأن المنصب أمانة وتكليف وقبلا ممارسة ضمير .. وجب علينا نكون عين المراقب والراصد والمتتبع لأي تقصير من قبل حامل الامانة لنقول له حال تقصيره ا استقل .. فالمنصب لأهله لا صاحب له او مالك سوى قرار المواطن؛ أن لمس تقدما وانجازا فيا مرحبا بحامل المنصب ؛ وان وجدناه مستتثمرا لمنصبه متصيد الفرص لمصلحته وجب علينا ان مقف وقفة حق لنعيد المنصب لمن يستحق .
'الزرقاويون" يحتاجون مجلس بلدي يوازي مجلس أمانة عمان الكبرى ؛ فالمدينة الكبيرة المترامية الأطراف والتي أضحت محافظة مليونية تحتاج حقيقة لاحترافية عالية في العمل البلدي؛ وليس لمكتب رئيس بلدية احال مكتبه إلى ما يشبه فرع حزب كما هو واقع الحال للأسف والوجع !
الزرقاء التي يريدها كل مواطن غيور على وطنه ومحافظته و مدينته تحتاج رجالات ميدان ؛ لا مكاتب مخملية ؛ تحتاج رجالات واجب لا انتماء حزبي ؛ تحتاج صدق الرجال لا ملحهم .. فالزرقاء التي حفرت عميقا في تاريخ وجغرافيا الاردن وأسس أبناؤها منذ خمسينيات القرن الماضي معاني الرجولة والشهامة وهم نواة الجيش العربي المصطفي وأسماء شهداء الكرامة تشهد على ذلك ؛ الأجدى بمن يحمل أمانة مجلسها البلدي أن يعلم أن أحفاد أبطال الكرامة هم الأولى بالخدمة وليس نظام حزبهم او برنامجهم المتشظي .
فالزرقاء العظيمة الآن بين مطرقة الصوت الانتخابي وسنديان تحصيل الديون والذمم فهذه الزرقاء العظيمة يا قليلوا الهمة والحيلة أن الأسئلة الحرجة تطرح نفسها على محبي المنصب حتى لو على خراب مالطا .
وهنا نقول لا مجاملة على حساب العمل العام لأن ذلك بداية الفساد وبصفتي الشخصية كإنسان حر وبصفتي الاعتبارية كنائب منتخب وممثل للشعب عن محافظة الزرقاء من حقي السؤال والتعبير وإعلاء الصوت في مواجهة الخطأ
ومن هنا أسأل
هل سمعتم عن رئيس بلدية لا يحرك ساكناً أمام أهمية تحصيل ذمم لبلدية الزرقاء بلغت بحدود 23 مليون دينار لضمان عدم خسارة صوت انتخابي واحد للحركة الإسلامية ؟ اليس استرداد هذا المبلغ الكبير جداً كفيل بإعادة الحياة للزرقاء ؟ اكل ذلك من اجل المنصب ولا ضير يفنى العالم عند رئيس البلدية .
هل سمعتم عن رئيس بلدية يتهم الكون بمؤامرة كونية ضده وضد الحركة الأسلامية وهو من لحظة وصوله الكرسي يصنف الناس بناء على قربهم من حركته وبعدهم عنها وعن افكارها وفرصه بالحصول على أصواتهم . اما الزرقاء وبلديتها فلا بواكي لها .
الزرقاء مدينة الجيش والعسكر والعمال والتجار ومدينة التنوع الأكبر الا تستحق بلدية بهذا الحجم لا يفكر رئيسها سوى بحماية منصبه .
اليس من المخجل مدينة كبرى تترنح ماديا وعمرانيا وتنظيميا وبيد رئيسها الحل !!
رئيس بلدية كبرى مثل الزرقاء يقارن بلديته ببلديات قليلة الدخول من اجل ان لا يُحصل ما عليها من ذمم من أجل خاطر فلان وعلان....والكتاب يشهد.
رئيس بلدية بحم الزرقاء همه الأول تحريك ازلامه وأقلامه المأجورة والمرتشية بأتجاه الشرفاء وأصحاب الفكر المناهض له والكل يعلم قذارة اقلامهم وأفكارهم وسرقاتهم المخفية والعلنية والتي سنفضحها بالصوت والصورة والوثائق وبالأسم الرباعي .
لو كل ما سلف حدث مع أي موظف في وظيفة عامة وعنده قليلا من ضمير لأستقال واراح الآخرين من التأخير والتدمير!! لكنه حب المنصب وما بعدي الطوفان .
هذه الزرقاء الراسخة والمقيمة أيها العابرين في التاريخ ستبقى أبية عصية فقط لأنها تمتاز عن غيرها بانها ليست حكرا لاحد فأهلها من كل شبر من أرض الأردن بنوها بسواعدهم وزنودهم وقبل ذلك بانتمائهم وعقولهم .
وهذا بيان للناس ولنا في القادم جولات وجولات .
طارق سامي خوري