جمعية المستثمرين على مسافة واحدة من الكتل المتنافسة في انتخابات نقابة المقاولين
أخبار البلد – أحمد الضامن
أشار رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الأردني زهير العمري أن نقابة المقاولين تشكل توأم لجمعية المستثمرين وهي ركن من الأركان الثلاثة لقطاع الانشاءات، فالقطاع له ثلاثة أركان هي نقابة المهندسين ونقابة المقاولين وجمعية المستثمرين.
وبين العمري لـ "أخبار البلد" أن الجمعية على مسافة واحدة من جميع الكتل ولا تنحاز لأي كتلة على حساب الأخرى،مشيرا ان الجمعية تقوم بالتنسيق مع الكتل للحضور والالتقاء مع المستثمرين وأعضاء الجمعية فيما يخص التعاون بالمستقبل.
وأضاف العمري: " بالنسبة الى دور جمعية المستثمرين في انتخابات نقابة المقاولين ،فهنالك اكثر من 250 عضو في الجمعية مقاول وعضو في نقابة المقاولين، فنحن جزء واحد لا يتجزأ ونؤثر على بعض ونأمل ان يكون هذا التأثير ايجابي ولصالح القطاع، وانتخابات نقابة المقاولين تهمنا جدا ونتمنى أن تفرز خيرة الخيرة لقيادة النقابة ،فجميع المرشحين هم أصحاب خبرات وكفاءات سيعملون في سبيل تحسين الاوضاع في قطاع الانشاءات".
ولفت العمري على وجوب التعاون بين الأركان الثلاثة لقطاع الانشاءات المهندسين والجمعية والمقاولين، للخروج من حالة التردي التي يمر بها القطاع الانشاءات والعقارات في المملكة ،وللوقوف على المعيقات والتحديات التي يمر بها القطاع.
مؤكدا في حديثه أن أي ضرر يلحق بأي جهة من الجهات الثلاث ،يؤثر ويصيب باقي الأطراف فهم كالجسد الواحد ، وبالتالي التنسيق والتعاون قائم وسيستمر في البقاء بالمستقبل.
وبين العمري أن المجلس القادم سيكون امامه تحديات عديدة سيواجهها بما يتعلق بقطاع الانشاءات فهنالك تراجع كبير ،وعلى المجلس ان يولي معالجة هذه التحديات بالتنسيق مع نقابة المهندسين وجميعة المستثمرين، لانه اذا توافقت الأركان الثلاث امام كل التحديات وكان لهم موقف واحد، سيخرج القطاع من المأزق والتراجع الذي يمر به والحالة السيئة التي يعاني منها جراء تغول الحكومات عليه.