النائب العتوم: انعدمت مسطرة القياس الموحد للطلاب ...وارفاق شهادات الصف التاسع والعاشر لا يقدم ولا يؤخر

اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات

مناكفات عديدة بين القبول والرفض للقرارات الاخيرة التي صدرت من قبل وزير التربية والتعليم د. عمر الرزاز فيما يخص اختيار مادة من بين عدة مواد بالثانوية العامة ... حيث شهدت جميع الفروع بالاخص العليمة والادبية عدة اعتراضات لعدم الزام الطالب بدراسة جميع المواد ليتكون لدى الطالب ثقافة عامة تفيده بالحياة العملية والعلمية من خلال تخزين معلومات ثقافية وليأخذ من كل بحر قطرة...

شكاوى عديدة ظهرت على الواجه في الاونة الاخيرة من قبل بعض اساتذة  الصف التاسع والعاشر بسبب التمرد الكبير من قبل بعض الطلبة وعدم التزامهم بالحصص المخصصة للمواد التي باتت اختيارية بالمرحلة الثانوية بحجة انهم لن يقوموا باختيارها في تلك المرحلة ...

خلال مناقشة الامر في اجتماع اللجنة مع وزير التربية والتعليم د. عمر الرزاز التي عقدت امس اكد الرزاز بأنه سيتم ارفاق شهادات الصف التاسع والعاشر مع الطلب المقدم لوزارة التعليم العالي كعملية لضبط التسيب الذي ظهر على الواجهة ...

النائب هدى العتوم اكدت لــ اخبار البلد بأنه ارفاق هذه الاوراق هو اجراء اداري فقط لا يقدم او يؤخر بالامر .. حيث لن يكون هناك تأثير ما دام ليس لها موقع بالتصنيف .. ونوهت بأن هذا الاجراء سيحدث ارباكا فقط وزيادة في عدد الاوراق لا اكثر ..

اما فيما يخص قبول طالب الثانوية العامة في الجامعات الأردنية على اساس المعدل وليس الرغبة بالتخصص بينت العتوم بأن طبيعة نظام التعليم العالي والجامعات الاردنية غير معد جيدا وما زال التعليم العالي يعاني من بعض مشاكل ...

حيث ان امتحان الثانوية العامة ما يزال امتحان خروج من المرحلة المدرسية ودخول للمرحلة الجامعية .. لذا لا نستطيع التخلص من نظام قبول الطلبة حسب المعدل لغاية الآن ...

واضافت بأن القرارات الجديدة من قبل وزارة التربية والتعليم صعّبت الامور بشكل اضافي على التعليم العالي .. حيث ان فرز المقاعد في البداية كان يأخذ بعين الاعتبار "مكرمة الجيش ،المعلمين ،ابناء العاملين والاقل حظا وغيرها العديد... اما في الوقت الحالي سيتم تقسيم الطلاب على هذا النحو ومن ثم اعادة تقسيم كل منهم حسب التخصص وحزمة المواد المختارة من قبل الجامعة وهذا لم يزد العملية الا تشعبا كبيرا في تقسيم الفئات

ونوهت العتوم على الاضطراب "والشوشرة " الذي سيحدث في بعض المدارس في حال اختيار مادة معينة من قبل اكثر من نصف طلاب الشعبة والزام الطلبة الاخرين بنفس الاختيار او البحث عن مدرسة اخرى اختارت التخصص الذي يريد ..

حيث اكد بعض المواطنون بأن هذه المعاناة قد واجهها طلاب الادارة المعلوماتية في حال الاختيار ما بين مادة التجارة الالكترونية او مادة الاحصا ء ولم يتم انصاف الطالب في ذلك الوقت .. حيث اضطر بعض الطلاب البحث عن مدارس اخرى اختارت ما يحتاجه ..

واشارت بأن القضية لا تتوقف على ماذا يحب الطالب بل نحن بحاجة لتدريس الطلاب ما ينفعهم ويعزز الثقافة لديهم .. واكدت بأن القرار الاخير ادى الى انعدام مسطرة القياس الموحد لجميع الطلاب..

العتوم اكدت بأن القرار ما زال بحاجة الى دراسة وعقد عدة اجتماعات نستطيع من خلالها التشاور والوصول الى نقطة ايجابية ..