ثلاثة كتل في انتخابات المقاولين..فرص متساوية وهم القطاع يسيطر على البيانات
أخبار البلد – أحمد الضامن
نقابة المقاولين تشهد حراكا نقابيا عاليا في خضم انتخابات المجلس القادم الثالث والعشرين، ومع بقاء 11 يوما على الانتخابات،وكما أشرنا سابقا بأنها لن تكون سهلة للكتل الثلاث، فالمنافسة بدأت بالغليان بين المرشحين، ولكن تبقى كلمة الفصل عند صناديق الاقتراع،فالكتل المرشحة لها وزنها وبرامجها...وأنظار الجميع تتجه نحو 1500 مقاول هم من يقررون أن يمثلهم في المجلس القادم.
"أخبار البلد" من خلال اطلاعها على الوضع والتفاصيل في نقابة المقاولين، وأيضا اطلاعها على هموم ومشاكل المقاولين...وجدنا أن هنالك منافسة قوية بين الكتل ولغاية الان لا يوجد رأي أو قول بأن هذه الكتلة أفضل من غيرها...فالكل متساو في التأييد والحظوظ.
ومن خلال متابعة الاحتياجات التي يطلع المقاول الأردني من تحقيقها بقيادة المجلس القادم...فكان مطلبهم الأساسي وبالدرجة الأولى وقف تغول الحكومة على القطاع الذي عانى الويلات والمشاكل الكبيرة التي لحقت بكل مقاول أردني جراء هذا التغول.
ومن المطالب أيضا على تسوية مع ضريبة الدخل عن العقود الصورية،وأن يكون هنالك تكافل اجتماعي بين المقاولين والتوقف في هدر أموال النقابة، والمساواة والعدل في توزيع المشاريع بالقطاع العام والخاص على جميع المقاولين وليعم الخير على الجميع وليس فقط لأشخاص معيننين، والعمل على فتح باب تصدير المقاولات ،والشراكة بين الشركات الكبرى العابرة للحدود مع الشركات الصغرى وخاصة في إعادة إعمار الدول العربية التي تعرضت للدمار، وإنشاء لجنة مركزية تراقب المجلس أول بأول وأن تعطى صلاحية حل المجلس والدعوة الى انتخابات مبكرة إذا كان المجلس لا يصلح لأن يكمل عمله.
ومن المطالب تطوير العمل المؤسسي للنقابة وتحسين جودة الخدمات المقدمة، والتخفيف من الأعباء على المقاولين والعمل على تعديل قانون النقابة ونظامها الداخلي، وتفعيل اللامركزية في إدارة النقابةمن خلال تنظيم عمل فروع النقابة،.
والاهم من ذلك توزيع فرص العمل على جميع المقاولين وبالعدل وخصوصا الفئات الرابعة والخامسة لتكون لهم فرص عمل سيما وانحجم العمل في القطاع الخاص فاق 6 مليارات دينار ،وحجم العمل في القطاع العام فاق المليار و200 مليون تقريبا حسب ما ورد في التقرير السنوي لنقابة المقاولين،وبالتالي يجب أن يوزع هذا العمل بالتساوي على جميع المقاولين.
بيدو أن مطالب وهموم المقاولين كثيرة ولا تنتهي، وعلى المجلس القادم أن يعمل بجهد مضاعف ليثبت للمقاولين بأن نقابة المقاولين كانت وستبقى السد المنيع في محاربة كل ما يضر القطاع والمقاولين...