انتخابات نقابة المقاولين: الحسينات يدعو..والرواشدة جاهز..وبانتظار رد اليعقوب

أخبار البلد – أحمد الضامن

مع بقاء 12 يوماً على انتخابات المجلس الثالث والعشرون لنقابة المقاولين التي تعتبر من النقابات المعروفة بقربها من رأس المال والبرجوازية.

ويظهر المشهد العام للانتخابات انها لن تكون سهلة كما يتوقع البعض، ورغم اعتقاد بعض الكتل انها لن تبذل جهدا اضافيا في حصد المقاعد العشرة المخصصة للنقابة ، فالانتخابات والمزعم اجراءها في ال 30 من شهر اذار، لن تبوح باسرارها بعد ومتوقع ان تشهد العديد من المفاجئات، وهذه الأسرار لن تكشف وتعرف الا عند صناديق الاقتراع، فالكتل الثلاث المترشحة لهذه الانتخابات لها وزنها وبرامجها والمؤيدين لها.

وكما أشرنا سابقا فهنالك عدة نقاط مؤثرة وفاعلة ستكون ذات وزن وثقل في معركة مجلس النقابة لهذه الدورة، فالمصالح والثقل العشائري ووزن الشركات والمال وتحركات النقباء السابقين وعضوية المجالس والخبرة والتواصل الاجتماعي تشكل مراكز ثقل نوعي في حسم المعركة الانتخابية على مستوى النقيب أو نائبه أو على مستوى الفئات.

المهندس أحمد الحسينات المرشح لمركز النقيب في كتلة العمل والانجاز أشار خلال حديثه لـ "أخبار البلد" انه قام بدعوة زملائه مرشحوا موقع النقيب إلى مناظرة انتخابية لاطلاع الهيئة العامة على برنامج المرشحين ومحاورتهم ليتمكن الناخب من اختيار المرشح المناسب.

ومؤكدا أن المناظرة ليست من مبدأ التحدي وانما هي حق للناخب لمعرفة من يريد ان ينتخب... فهي من مبدأ التوعية وهي مهنية بحته وليست لاستدراج العواطف والاستعراض.

المهندس محمد الرواشدة المرشح لمركز النقيب في كتلة المقاول الأردني استجاب لطلب الحسينات،حيث أشار الرواشدة فيحديثه لـ "أخبار البلد" على موافقته لكن ضمن محددات معينة، وهي أن تكون المواضيع خاصة بمهنة المقاولة، و يتم الاتفاق على شخص يدير المناظرة مع التقيد بمواضيع مهنة المقاولات،وان تتم المناظرة بحضور النقباء السابقين أصحاب الخبرة.

ويبقى لغاية الان المرشح لمركز النقيب في كتلة التغيير المهندس أحمد اليعقوب الذي لم يبدي رأيه وقراره بالموافقة أو العدم للمشاركة بالمناظرة، حيث نوه الحسينات بأنه ما زال ينتظر الرد من مرشح كتلة التغيير لغاية الان.

فلا نعلم إن كان اليعقوب سيوافق على المناظرة أم لا، والسؤال الأهم من ذلك إذا تمت المناظرة فهل ذلك سيؤثر على قرار 1450 مقاول في انتخاب الأفضل والأكفىء للنقابة أم لا...