"طخطخة ومسدسات ودم على جدران المدارس".... لماذا لا يعلق عمر الرزاز؟
3 حوادث مقلقة ضربت قطاع التربية والتعليم في مقتل حدثت خلال هذا الأسبوع تسببت بوفاة طفل في اربد وادخال آخر العناية المركزة واصابة آخر في قدمه، الحوادث التي وقعت بجوار أسوار المدارس الاعدادية والثانوية واستخدم في اثنتين منهما أسلحة نارية، أثارت حالة قلق بين المواطنين والمسؤولين حول الى أين سيتجه قطاع التربية والتعليم.
الحوادث جعلت البعض يطالب باستقالة وزير التربية والتعليم عمر الرزاز والذي استلم منصبه كوزير للتربية والتعليم بتاريخ 14 كانون ثاني عام 2017، وعمل على اصلاح التعليم يبدو أن تركيزه على التعليم توازى معه ما يمكن وصفه بالفشل في ادارة العملية التربوية والتي تم تقديمها على التعليم في اسم الوزارة.
الوزير الرزاز التزم الصمت عن هذه الحوادث وصب اهتمامه عبر صفحته الرسمية على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر على امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" والذي تتركز اصلاحات الوزارة عليه، دون أن ينشر الوزير النشيط عبر مواقع التواصل الاجتماعي أي معلومة أو ملحوظة أو حتى تعليق على ما تشهده المدارس من عنف.
فهل يعتقد الرزاز أن لا علاقة لوزارته بما يحدث، أم أن الشارع الأردني سيتناسى هذه الحوادث المؤسفة ويركز على التوجيهي.
فنتمنى من الوزير الرزاز ووزارته التعليق على هذه الحوادث والقيام ببرامج فعلية للتصدي لها وتقليل العنف في مدارسنا والذي انتشر بشدة بين جيل الألفية الجديدة.
فالعنف بالمدارس يا معالي الوزير تجاوز حده، والخلافات التي ادت إلى حدوث هذه الحوادث حدثت داخل أسوار المدارس قبل أن تنتقل إلى الشارع العام، فنتمنى من معاليكم التصدي لهذا العنف وتفعيل دور المرشدين الاجتماعيين والنفسيين داخل المدارس لتصبح ادارة المدرسة قريبة من الطلبة وتساعدهم في حل المشكلات بينهم وليس أن تكون مجرد مكان تلقي العقاب والجزاء.