وزراء يناقضون الرئيس بقراراتهم .. . والمواطن ..كفاكم مواعظ
اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
محاولة تلو الاخرى من قبل الحكومة الاردنية لإقناع شعبها بأن جميع القرارات الصادرة ماهي إلا لمصلحة الدولة والشعب .. وأن المواطن يجب ان يضحي بنفسه من خلال تقليص الإستهلاك وأن عليه الحفاظ على امن وامان المنطقة من خلال التحفظ على بعض التصرفات الا ان جميعها بائت بالفشل ...
ليس لأن المواطن الأردني قليل المسؤولية ولا يقلق على مصلحة بلده ولا لأنه يتعامل بأنانية بوجه ما تمر به وتعاني منه الدولة الأردنية من ظروف قاسية ...بل لأن الكلام الذي يخرج من افواه بعض المسؤولين ورئيس الحكومة د. هاني الملقي من تصريحات يخالف الواقع ويتعارض مع تعليمات وقرارات بعض الوزراء
وفي لقاء رئيس الحكومة مع شباب محافظة الكرك الذين يطالبون باسقاط الحكومة قال الملقي " يجب على المواطنين تخفيف الاستهلاك فداء للوطن " وان عليهم الاستمرار بالمحافظة على امن وامان المنطقة... ليحصل على اجابة شافية ووافية من قبل احد شباب الكرك الواعين لما يحصل بقوله " لا احد يراهن الشعب على امن الوطن ولا احد يستطيع تحميل الشعب جمايل لوجود الامن والامان لأن الشعب هو من يوفره لنفسه وكانوا اول من افتدى الوطن بعد محاولات عديدة لنشر الفتنة والفساد"
وبالتاكيد لم يلقى كلام رئيس الحكومة استحسانا من قبل المواطنين ..وتساءلوا ما هو الاستهلاك الذي يتحدث عنه فبعض المواطنين لا يجد ثمن الدواء والبعض الاخر لا يجد حتى مقعد في مدارس حكومية تفتقر لادنة المستويات
لمن كان يفترض ان يوجه كلام الملقي للمواطن " المسخم " ام لبعض الوزراء الذين يتعالون بقراراتهم واسرافهم حد الخيال .. اليس من الاولى ان يتم التقشف اولا من قبل بعض المسؤولين بسياراتهم وسفراتهم وغيرها الكثيررر...
وبعد هذا اللقاء خرج وزير التخطيط مصرحا بأن العمل جاري للحصول على قرضين جدد من صندوق النقد الدولي .. هل هذا الحديث يتلائم مع توصيات الملقي.. لا يعتقد المواطنون ذلك في ظل مديونية عالية باتت تجبرنا على تطبيق قرارات النقد الدولي شئنا ام ابينا ...
ومن ثم غرد وزير البلديات بموافقة رئيس الحكومة على شراء سيارات مرسيدس 2018 لرؤساء البلديات والتي يقارب سعر الواحدة منها 100 الف دينار... وهذا بالفعل يؤكد للشعب الاردني البسيط ..وللمواطن الذي يجب عليه ان يقلص استهلاكه بأن الدولة بالفعل ملتزمة كل الالتزام بالتقشف وبتقليص المصاريف لكن بطريقة عكسية ...!!!
وفي تصريحات صحفية لوزير البلديات م. وليد المصري كشف فيها عن البلديات التي طالبت بسيارات وهي الكرك ومعان والسلط والرصيفة وعجلون والطفيلة والمفرق حيث طالبت 3 بلديات شراء مرسيدس وهي المفرق والسلط والكرك والبعض الاخر من البلديات طالبت بشراء هايبرد.
وهذا ان دل على شي .. يدل على انتشار عدم المسؤولية اتجاه العديد من المسؤولين بمختلف محافظات المملكة عدا القليل منهم .. ووجود الجرأة من قبل بعض المسؤولين بالمطالبة بامور تعتبر اضافية في ظل ظروف يجب ان تكون صعيبه عليهم كما هي على المواطن... وعلى ما يبدو انهم خارج دائرة ما يطالب به رئيس الحكومةد. هاني الملقي .. او انهم " اذن من طين واذن من عجين"
اين التقشف يا دولة رئيس الحكومة .. واين تخفيف الاستهلاك فداء للوطن ... من قبل الحكومة الاردنية ... والسؤال الذي يطرح نفسه هل على المواطن فقط ان يقدم للدولة فما دوركم اتجاه هذه البلاد ...
وكما يقول بعض المواطنين معبرين عن غضبهم لما يجري " كفاكم مواعظ لا تعملون بها ولا تطبقوا شيئا منها " فالاردن ليس بفقير وخبراته متعددة ومتوفرة .. وحبنا للوطن لا يحق لاي مسؤول مهما كان ان يزاود فيه على ابناء هذا الوطن