هل يستلم حازم الناصر رئاسة البوتاس خلفاً للصرايرة ؟

اخبار البلد - خاص

بعد ان ثبتت الرؤية بالوجه الشرعي واليمين الدستوري بتعيين معالي جمال الصرايرة في حكومة التايتنك بمنصب نائب للرئيس لشوؤن الرئاسة وهو بالمناسبة منصب لم يكن يسعى إليه الصرايرة ويبدو أنه أجبر او أكره على توليه وفقا لخيارات القوى التي عدلت الحكومة في ضلعها السادس ... ولن نخوض بأسباب قبول الصرايرة بهذا المنصب وفي هذا الوقت بالذات ، فالحكاية طويلة ولا مجال لشرح تفاصيلها لكن الشيء المهم في هذه الساعة هو من سيشغل منصب كرسي رئاسة مجلس ادارة شركة البوتاس العربية التي كان الصرايرة يتربع على عرشها مفتخراً بعملها وأنجازاتها على كل الصعد والمحاور، فالصرايرة أبدع وتميز وتألق في الشركة التي غردت خارج السرب عن أخواتها بأرباح وأنجازات كبيرة وهامة وضرورية أعلنتها البيانات المالية والتقارير السنوية .

المعلومات التي قيلت في هذا المنصب كانت توقعات غير مبنية على أسس علمية خصوصا بعد أن تم طرح أسمين ممدوح العبادي وعقل بلتاجي لشغل او شغر هذا المنصب الهام والكبير لكن المعلومات الواردة تفيد بأن رئاسة البوتاس ستكون من نصيب معالي حازم الناصر وزير المياه السابق والذي (طج استقالته ) وغادر غضبان وزعلان على منصب نائب الرئيس الذي جرى تلزيمه لمدير مكتب الملك السابق جعفر حسان وخصوصا وان هناك سوء تفاهم بين الطرفين على الكثير من الملفات والمهام والتوجيهات ، فالناصر يعتقد ومن حقه أن يعتقد بأنه الأجدر بهذا المنصب من غيره .

الناصر والذي خرج من تلويفة الحكومة منتصرا شعبيا على الأقل بات هو الأقرب لتولي هذا المنصب بإعتباره الأكثر قدرة ومقدرة على الأستمرار في مهام النجاح الذي حققها سلفه عدا عن ان الناصر قريب من عمل الشركة وإدارتها ومهامها في ظل تشابك المهام وتحالفها بين المجالات التي عمل بها الناصر وأبدع لكن السؤال الأهم هل من سيعطل استلام الناصر لهذا المنصب خصوصا وان دولة الرئيس لم يعجبه الطريقة او الأسلوب الذي خرج به الناصر من حكومته بعد ان تسبب له بالأحراج بأن التشكيلة او التعديلة الحكومية لم تكن من بنات اأفكاره ولم يتدخل الى حد كبير في ترتيبها .