معان في ضیافة الملك
.اخبار البلد-
حسين عساف
بمناسبة لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني عددا من ابناء معان یوم الثلاثاء الماضي
ھي كذلك عندما تجد معان في وجدان القائد...الوجدان الذي یلم بكل تفاصیل المدینة
.ووجعھا...ویشیر الى مواضع القصور قبل ان یتحدث بھ ابناؤھا
ھي كذلك عندما یقول الملك بلغتھ القریبة من القلوب ( انھ عندما یعرض علیھ أمر یخص معان
.فأمره ھو... مشوھا) في اشارة الى ان كل مطالب معان مستجابة
لم یطل وقت الترقب...والاستنفار الذي یصاحب كل زیارة ملكیة...فالزائر لیس شخصا عادیا...بل ھو الملك والقائد والانسان...لكنھ بتواضع
لا یلیق الا بالھاشمیین ...وبشعور الاب اتجاه الاسرة والقائد اتجاه شعب وفي ، أزال كل مقدمات اللقاء ...وأضفى بحضوره الانساني
.حمیمیة على كل برتوكول وجب التقید بھ
...لقاء لا یمكن أن نسقط علیھ الا تلك المشاعر المتاغمة بین الارتیاح والثقة والاطمئان
قلنا للملك لا تقلق...حتى لا نصاب بالقلق
مناسبة لقاء جلالة الملك عبد االله الثاني عددا من ابناء معان يوم الثلاثاء الماضي.
هي كذلك عندما تجد معان في وجدان القائد...الوجدان الذي يلم بكل تفاصيل المدينة ووجعها...ويشير الى
مواضع القصور قبل ان يتحدث به ابناؤها.
هي كذلك عندما يقول الملك بلغته القريبة من القلوب ( انه عندما يعرض عليه أمر يخص معان فأمره هو...
مشوها) في اشارة الى ان كل مطالب معان مستجابة.
لم يطل وقت الترقب...والاستنفار الذي يصاحب كل زيارة ملكية...فالزائر ليس شخصا عاديا...بل هو الملك والقائد والانسان...لكنه بتواضع لا
يليق الا بالهاشميين ...وبشعور الاب اتجاه الاسرة والقائد اتجاه شعب وفي ، أزال كل مقدمات اللقاء ...وأضفى بحضوره الانساني حميمية على
كل برتوكول وجب التقيد به.
لقاء لا يمكن أن نسقط عليه الا تلك المشاعر المتاغمة بين الارتياح والثقة والاطمئان...
قلنا للملك لا تقلق...حتى لا نصاب بالقلق والاحباط...فنحن نعلم طلبتنا وتلاميذنا في قاعات الدرس ان لدينا قائدا نستمد منه الثقة
والاقتدار...قلنا له يا سيدي ان الاردن معك بخير واننا بمعيتك لا نعرف ارتجافا ولا انكسارا.
قلنا له...معان ياسيدي تثق بك ان القادم أفضل...واننا في عرين حكمك مسكونون بالفخر لانك تنجب وطنا بحجم أمة ويزيد.
لم نجامل...ولم نحمل في مشاعرنا اتجاه القائد زيفا او نفاقا...لاننا شعرنا بأنه يبادلنا الشعور..ويصدقنا القول...ويحمل آمالنا وتطلعاتنا معه
حد الغيم...فتلك بشرى بوضع حجر الاساس لمستشفى معان العسكري في يوم استقلال الوطن...وذاك مشروع الميناء البري الذي سيبدأ
تنفيذه في قادم الايام..ودعم جامعة الحسين بن طلال حتى تنهض بدورها الذي أريد له أن يكون تنمويا تنويريا يليق باسم الراحل أغلى
الرجال.
قال ..كونوا معي ..وساعدونا في ان يتفهم الجميع حساسية المرحلة وحجم التحديات...ان يتنبه الجميع لحجم التشوبش الذي تتعرض له
مسيرة وطن ما كان دوما الا في الطليعة...وابناؤه في المقدمة...أن ينصرف الكل لواجباته دون التفات لتشكيك...او ارتجاف لخيال
المؤامرة...فأردننا ليس حديث النشأة...ولا هو ضعيف الكيان...او قصير السياج...بل هو بوحدة ابنائه..وصبرهم...ووعيهم...اقوى من كل من
يتعاطى بشأنه حديث يتجرد من حقيقة الواقع ومنطق التاريخ ووضوح الانجاز.
معان يا سيدي تشرفت بك اليوم...وارتدت من لقائكم ما يليق بها من حضور ...وما يدفع بها نحو الواجهة من جديد...واجهة التصدي لكل من
يحاول دلق الحبر على ثياب الوطن الطاهر...او يحاول انتهاك عذرية خطابنا الذي ظل وما يزال خطابا وطنيا بامتياز.
وشكرا لكم يا صاحب الجلالة...فمثل هذا اللقاء اعاد تحصين وعي ابنائك...وبناء اليقين بحكمة قيادتكم ...والاطمئنان الى أن الاردن في ظل
حكمكم الرشيد سيتجاوز المرحلة الى فضاء رحب من الحضور والفعل والتأثير الذي يليق بكم...وبوطن يصنع انجازه من ربان ماهر وشعب
معطاء.