مريضة بالسرطان تفند ما أعلنته الحكومة - وثائق
أخبار البلد – أحمد الضامن
أصاب قرار وقف العلاج لمرضى السرطان في مركز الحسين للسرطان استياء كبير من قبل الشارع الأردني واعتبروه جائراً وظالماً بحق مرضى يعانون الويلات من هذا المرض الموجع.
هذا القرار الحكومي الظالم أنهى آمال العديد من مرضى السرطان لعدم شمولهم ضمن الإعفاء من رسوم العلاج،وتحويلهم للمستشفيات الحكومية بدلا من العلاج في مركز الحسين المتخصص، وأصبحوا يعانوا من سرطان المرض وسرطان الحكومة.
المرضى طالبوا بإعادتهم للمركز من أجل معالجتهم، لكن طلبهم لم يستجاب لهم رغم أن ملفاتهم المرضية تظهر متابعاتهم للعلاج منذ عدة أعوام في المركز، ويذهب القرار الجديد إلى تحويلهم لمستشفيات الوزارة ومدينة الحسين الطبية،حيث اعتبروا ذلك عمل مؤذي لهم بسبب متابعاتهم مع أطباء في مركز السرطان منذ عدة اعوام فكيف يتم تحويلهم لمستشفيات لا نعلم إذا كانت مؤهلة كليا لمواجهة العدد الكبير من المصابين أم لا...
الحكومة تراجعت قليلا عن قرارها بخصوص مرضى السرطان الحاصلين على إعفاء طبي للعلاج في مركز الحسين للسرطان، وقالت من يعالج في المركز يجدد إعفاؤهم ويتم استكماله حتى ينتهي العلاج.
لكن ذلك القرار لم يطبق على ارض الواقع، بحسب ما أخبرت به فتاة مريضة بالسرطان لـ "أخبار البلد" بأنها تعالج بمركز الحسين للسرطان منذ 12 عاما، تفاجأت برفض تجديد إعفائها في المركز وتحويلها الى مستشفى البشير.
وبينت الفتاة لـ "أخبار البلد" بأن الحكومة لم تقم بتنفيذ وعودها لهم، وهي رافضة تماما لهذا القرار الجائر ولا تريد ان تعالج ان لم تتراجع الحكومة عن قراراتها.