87% من المتقدمين لامتحان التوجيهي حصلوا على 90 فما فوق في المدرسة للفريدة بخدماتها "البيرقدار"..واللوزي: هذا أول الغيث..بالصور
أخبار البلد – أحمد الضامن
رغم عمرها القصير لكن بإصرارها وتميزها استطاعت مدرسة البيرقدار بجهود إدارتها وكادرها التعليمي والإداري ومعهم الطلبة وذويهم أن يسطروا أروع قصص النجاح والتميز وتزيين موقع المدرسة على مرتبة الشرف والألق في خارطة التعليم،فحصد أكثر من 87% من عدد المتقدمين لامتحان التوجيهي على معدلات التسعين فما فوق، وهي نسبة عالية بامتياز قلما تجد مدرسة بعمرها القصير حققت ذلك.
فانجازها تسطر على أيادي طلبتها المتميزين، فحققت الطالبة ميار نبيل في الفرع العلمي معدل 96.2،وحققت الطالبة ميرا العماوي في الفرع الأدبي معدل 95.8، بالإضافة إلى حصول الطالبة يارا السكري على علامة كاملة في مبحث الرياضيات،والطالبة سارة منتصر على علامة كاملة في اللغة الانجليزية.
مدير مدرسة البيرقدار الدكتور شعيب اللوزي بين لـ "أخبار البلد" ان هذا المستوى الذي تتمتع به المدرسة جاء انعكاسا للخطط التعليمية الحديثة التي تنتهجها المدرسة إزاء الطلبة وأساليب التدريس.
فهي تحرص على مواكبة كافة أشكال التطور والتجديد في ميادين التربية وتكنولوجيا المعلومات،وتدعم منظومتها التعليمية بأسس تنطلق من مفهوم فلسفة الدراسة الذهنية وليس التلقين،لأنها تعمل على المزج بين التعليم المنهجي والنشاطات المساندة وذلك لتكريس مفهوم التعليم المتطور والتفاعلي، وتخريج أجيال مسؤولة وقيادية تتمتع بأدوات العلم والمعرفة ومهيأة تماما لخوض مرحلة التعليم العالي والنهوض نحو مستقبل أفضل.
وأشار اللوزي إلى أن المدرسة يقوم نظامها على أساس النظام المتكامل في التعليم والرعاية من جميع النواحي،وتأمين أفضل الطرق التعليمية الحديثة للطلاب،مؤكدا على أن المدرسة تتبع أدق المعايير في توظيف نخبة قوية قادرة على قيادة جيل بأكمله نحو الأفضل، وتقديم الأداء المتميز الذي نفتخر به، فالمدرسة هدفها الأول والأخير استقطاب الخبرات المفيدة والتي تستطيع ان تخرج بنتائج مشرفة كما فعلنا هذه السنة.
وأضاف اللوزي: " نحن نعمل على المتابعة المستمرة لطلاب الثانوية العامة ،ونعمل على تقديم كل ما يلزم للطلبة، من اجل توفير بيئة دراسية مناسبة،وقمنا بتقديم الدورات المكثفة ودورات مراجعة جميع المواد، فنحن نقدم أفضل ما لدينا ونقف بجانب الطالب وندعمه من أجل الخروج بنتائج ترضي أنفسنا بالمقام الأول وترضي أولياء الأمور".
كما تعمل المدرسة على الجانب النفسي للطلاب لأنه يعتبر مهم أيضا الى الجانب الأكاديمي، فتقوم المدرسة بعمل لقاءات مع الطلاب وتقديم النصائح والتوجيهات ، وتقوم بجعل الطالب بتقوية شخصيته من خلال عمل لقاءات مع طلاب آخرين وإعطاءهم التوجيهات والنصائح من قبله، فذلك يعزز من شخصية الطلاب ويحفزها على زيادة الاهتمام والمتابعة وتحقيق النتائج الأفضل.
مدرسة البيرقدار تقدم الكثير من النشاطات وتعمل على تحفيز الطلاب كما تقدم رحلات ترفيهية وتعليمية للطلاب من اجل تشجيعهم وتحفيزهم وصنع جيل قادر على تجاوز الصعاب، والدليل على ذلك قصص النجاح التي تسطرها المدرسة.
وأضاف اللوزي: "المدرسة تصنع قصص نجاح كبيرة واستطعنا صناعة أكثر من 12 قصة نجاح مع الطلبة،من أبرزها قدوم طالب إلى المدرسة، والتقييم السلوكي له كان سيء، لكن قمنا بالوقوف معه وجلسنا معه وعملنا على مساعدته في تجاوز مشاكله التي كانت تنعكس على سلوكه وهو الآن من أفضل الطلاب لدينا وارتفعت نتائجه وأصبح من أحد الطلبة المشاركين في لجان السلوك والنظام بالمدرسة".
ونوه اللوزي أن هناك أسس ومعايير في اختيار الطلاب من قبل المدرسة، فتعمل على مقابلة الطالب أولا ثم يتقدم الطالب لامتحان مستوى لقياس مهارات الطالب،وبعد ذلك يقوم كل معلم بإجراء امتحان مستوى إلزامي لكل الطلبة،لمعرفة نقاط القوة والضعف إن وجدت والعمل على تقويتها وتحسينها نحو الأفضل.
ولفت اللوزي إلى أن ما تقدمه المدرسة من إمكانيات وانجازات وخدمات مجانية مثل "التأمين ، والطعام ، والانتظار ، والتوصيل ، والتقوية ، والكتب ، والزي" جعل هذه المدرسة تتعرض إلى حرب كبيرة من قبل بعض المدارس الأخرى،فالمدرسة تقدم انجازات لم تقدم من قبل على مستوى المملكة وهذا يعكس على أرض الواقع من خلال نتائجنا الملموسة والمحسوسة.
واختتم اللوزي حديثه بتوجيه نصيحة إلى جميع طلبة الثانوية العامة بعدم الوقوف والمثابرة على التقدم والانجاز مهما حقق الطالب،لأن هناك دائما ما هو أفضل ولا يجب الاستسلام مطلقا فالمستحيل يمكن تحقيقه،مؤكدا أن التوجيهي ليس معضلة ،وان المدرسة تعمل على صنع طالب صاحب قرار ورؤية وله القدرة على قيادة الوطن بفكره القوي الذي يخدم الوطن نحو الأفضل.