هل يفعلها المصري ويحرم الزرقاء من منحة ال 35 مليون
اخبار البلد . وصفي المحادين
لن نختلف على الطريقه او المسمى الذي حرم فيه وزير البلديات وليد مصري بلدية الزرقاء من منحة ال 100 مليون دينار اردني التي قدمتها الحكومه في عام 2017 للبلديات والتي اعتبر فيها بلدية الزرقاء من ضمن البلديات الكبرى
الحرمان جاء غير مقبول و غير مبرر لبلديه منهكه بالدين وصلت مديونتها الى ما يزيد عن ال 30 مليون دينار ويعيش فيها ما يتجاوز ال المليون نسمه وتعتبر درة المدائن الاردنيه وخريطة فسيفساء رسمت نقوشها من جميع اطياف الوطن
بلدية الزرقاء الذي اعلن المهندس علي ابو السكر الذي يرأس مجلسها ان هناك من يعمل لاحباط عمل المجلس وقد اشار الى الكثير من المحبطات التي واجهة المجلس البلدي في بداية عمله وذكر منها عدم تعاون الوزاره مع البلديه وعدم تقديم اي تسهيلات لها
لا يمكن وصف ما تعيشه محافظة الزرقاء من تردي بالاوضاع الناتج عن عدم قدرة البلديه القيام بالواجبات الموكله اليها وخاصة اعمال النظافه نظرا لتعطل الاليات المستمر الناتج عند قدمها عدا عن حاجتها لخلطات ساخنه لكامل شوارعها والكثير من امور الصيانه وخاصة ما يتعلق بخطوط تصريف مياه الامطار
ابو السكر صارح اهل المدينه بحقيقة الوضع المالي وان المجلس البلدي استلم خزنتها فارغه وهناك الكثير من القضايا المرفوعه على بلدية الزرقاء جميعها مطالبات ماليه لمؤسسات رسميه منها الضمان الاجتماعي و وزارة الصحه و تجار ومتهعدين
وليد المصري يعلم بكل صغيره وكبيره عن بلدية الزرقاء الا انه تركها تصارع و تواجه محنتها لوحدها فهل يفعلعا ايضا هذه المره ويستثنيها من تلك المنحه