نداء الى اهل الخير ..من يرفع سقف "الزينكو" عن رأس عائلة ام يزن في البقعة

اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات

بات الفقر والمرض سهمان سامان يضربان اعزاء النفس من خلفهم مما يضطرهم لحني ظهورهم رغما عنهم من وجع ما يروه من قهر وعجز بالحياة الدنيا ... اشخاص رضوا بالحياة البسيطة المغموسة بالهم الا ان هذه الحياة أبت ان تعذبهم اكثر وان لا ترضى هي بهم ..

ازداد وجع البعض مع ازدياد ظلم الدنيا لهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم ..فما عاد بمقدورهم الصبر على وجع والم يصحون وينامون عليه دون ان يأبه احد لمعاناتهم ..

"ام يزن" والتي تسكن في احد احياء البقعة تعيش هذا الوجع كل يوم دون ان تجد كتفا تضع راسها عليه أملا بأن يخف ويتلاشى ما تعيشه كل يوم ..
روت لنا حكايتها البائسة حيث قالت : انا ام لاربعة اطفال اصغرهم يعاني من ازمة قلبية وفتحة في الظهر ويحتاج الى علاج مستمر ومراجعات وادوية عديدة لا استطيع توفيرها في اغلب الاوقات ...

واسترسلت بالحديث ... يوجد لدي منزل يحتاج الى اعادة تاهيل كامل حيث ينقصه نوافذ وابواب
وسقفه مهدود بسبب صب الاسمنت على الزينكوالذي يسرب ماء بشكل كبير مما ادى الى وقوع السقف بالكامل على ملابس اطفالي واثاث المنزل البسيط ولم يبقى اي شيء بسيط ..
بالرغم من ان املي كان كبير جدا بعد ان تبرع احد المهندسين باجراء اصلاحات كاملة الا ان حادثة انهدام السقف اوقفت العمل منذ 25 يوم .. وها انا اعيش مع اطفالي في منزل عمي بالرغم من انهم يعانون من اوضاع اقتصادية سيئة
وقالت " لو كنت اجلس في الشارع اهون علي " فانا اسكن لديهم لا اعلم ما مصير اطفالي والى متى سنبقى على هذا الحال .. دون ملابس ..دون منزل يلم شمل عائلتي ..مجردة من ابسط الحقوق ..

واكملت الحديث ... فأنا اعيش على الديون من الاصدقاء،الجيران والاقارب ..الا ان هذا الحال الميؤوس منه بات يفوق المعقول ويفوق طاقتي على الصبر لعدم معرفتي وعلمي بالمستقبل المجهول والى متى سيبقى الحال الى ما هو عليه
 
" ام يزن " تطالب بأبسط حقوقها من كسوة لاطفالها وبيت يحمي عائلتها من برد الشتاء ..