سطو مسلح في عز النهار... ظاهرة أردنية بامتياز
أخبار البلد - خاص
وقعت اليوم الخميس جريمة سطو مسلح على أحد فرع البنك العربي قرب دوار المدينة لتصبح هذه الجريمة سابع جريمة تحدث عقب أول جريمة سطو على فرع بنك الاتحاد في عبدون.
ويبدو أن قيام الأمن العام بنشر صور المجرمين المقبوض عليهم في جرائم السطو المسلح لم تعد رادعاً كافياً لها، وكما هو معروف يصعب على الأجهزة الأمنية وضع دورية أمن عام أمام كل فرع من أفرع البنوك وأمام مكاتب البريد في مختلف أنحاء المملكة، وكذلك داخل كل سوق تجاري، في وقت يعد الأردن أحد أكثر دول المنطقة وربما العالم أمناً واستقراراً.
هذه الجريمة لم تعد حالات فردية بل اصبحت ما يمكن تسميته في "الظاهرة" مع تحفظنا الشديد على هذا اللفظ، ويجب على الأجهزة الأمنية أن تحارب هذه الجريمة بكل قوتها وبكافة السبل المتاحة وبأسلوب علمي وعملي دقيق، وايقاع أقصى العقوبات بحق مرتكبيها.
وهذه الجرائم لم تكن حكراً على العاصمة عمان التي نالت بنوكها المختلفة النصيب الأكبر منها بل تجاوزتها وشملت كافة أنحاء المملكة وهو ما يدق ناقوس الخطر باحتمالية تحولها إلى ظاهرة.
دكتور علم الاجماع في جامعة اليرموك فواز المومني أكد لـ"أخبار البلد" أن هذه القضية لم ترتقي بعد لتستحق اطلاق لقب ظاهرة عليها، وهي لا تتعدى كونها زيادة في جرأة المجرمين المنفذين لهذه الجريمة، ولكن الوقت ما يزال مبكراً جداً للحكم على تحولها لظاهرة أو أن تكون مجرد زيادة جرأة لدى المجرمين.
واكد أن تكرار هذه الجرائم في حال حدوثه مستقبلاً يعد نذير شؤم على الأردن فدخول المجرم على البنوك وسطوها في وضح النهار يمكن أن يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.