مدينة خادم الحرمين في الزرقاء تعاني ومؤسسة موارد (ذان من طين وأخرى من عجين) ...
اخبار البلد . وصفي المحادين
جاء تأسيس مدينة خادم الحرمين الشريفين في محافظة الزرقاء بمكرمه ملكيه ساميه ونظره مستقبليه ثاقبه لتطوير المحافظه وتخصيص وحدات سكنيه للبناء عليها بطريقه تحفظ للمواطن كرامته ولكن مؤسسة موارد (المسؤول المباشر) خالفت وضربت بالاعراف الانسانيه عرض الحائط ومارست بحق سكان المنطقه اسوء انواع القرارات المجحفه والظالمه بحيث جعلتهم يشعرون انهم ما زالوا تحت الاحكام العرفيه نتيجة الضغوطات التي تمارس عليهم
مدينة خادم الحرميين الشريفين والمعروفه باسم مدينة الشرق وتحديدا (( المرحله الثانيه )) منطقة الفلل رفعت تلك المؤسسه يدها عنها دون تأمين ابسط مستلزمات العيش الكريم او المطالبه لهم بالخدمات بعد أن ارهقت سكانها ماديا و معنويا من دفع رسوم باهظه غير ثمن الارض الذي يرتفع دون وجود سقف له غير عناء المراجعات لمؤسستهم في موقعها عمان في كل كبيره وصغيره وعدم وجود لجان لمتابعة شؤونهم الداخليه
اخبار البلد وبناء على شكاوي اهل المنطقه توجهت للموقع وتحدثت مع بعض سكانها عن حجم معاناتهم فقالو ان مؤسسة موارد لا تستجيب لمطالبنا بالرغم من من مناشدتنا لها اكثر من مره بل تقف حجر عثره في تطوير المدينه فمن الناحيه الامنيه تخلو مدينة الشرق من وجود اي مركز امني بالرغم من كثافة سكان المنطقه ومن الناحيه الصحيه لا يتوفر مركز طبي شامل في منطقتهم (( المرحله الثانيه )) والمركز الصحي الموجود في المدينه بعيد عنهم ويحتاجون الى تكسي قد تصل كلفته الى اكثر من دينارين لعدم توفر مواصلات داخليه وان منطقتهم تعاني من نقص في خدمة النظافه التي لا تليق بالمدينه وأهلها وانتشار للكلاب الضاله بالاظافه لعدم توفر بيوت للعباده بالرغم من توفر متبرعين راجعوا المؤسسه الا انها وضعت شروط تعجزيه كانت طارده لهم كما واننا نواجه معاناه بالتواصل معهم مما يجلنا نضطر لمراجعتهم في موقعهم في عمان من اجل اجراء معاملاتنا والمعامله التي تحتاج الى ساعة عمل تستغرق اكثر من ثلاث اسابيع نتيجة لاستهتار موظفين المؤسسه كما وأنها لا تصدر سند تسجيل الا بعد اكمال البناء والكشف عليها وهذا يحول دون اكمال البعض لبناء بيوتهم نتيجة لنقص السيوله الماديه وجميع البنوك ترفض اعطاء قروض لاصحابها لعدم وجود سند ملكيه واصبحت المنطقه تعج بالبيوت التي تقف عظما نتيجه لهذا القرار المتعسف والمسلط على اصحاب البيوت الذين شرعوا بالبناء تخوفا من مضي المده القانونيه المقرره للبناء وهي 4 سنوات التي تفقده بحقه في الارض ومن ثم تباع المزاد العلني
اهالي وسكان مدينة خادمة الحرميين الشريفين وعلى لسان واحد بدأنا نشعر اننا نعيش في مستوطنه نتيجه للضغوطات وقلة الخدمات المقدمه ولربما في قادم الايام نحتاج الى اذن او جواز سفر للخروج من المنطقه نتيجه للسياسه التي تنتهجها المؤسسه وقد يقابلها رسوم لذلك لا نجد نحل سوى بيع بيوتنا بأبخس الاثمان للخلاص من هذا المستنقع ولكننا على امل ان يشفق احد المسؤولين ويتطلف بنا وان يتبعنا لأي جهه غير هذه المؤسسه التي لا ترانا الا خزينه ماليه لها