عهد الملقي من افشل الحكومات التي مرت على تاريخ الاردن..


اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات

أظهرت نتائج تقرير راصد لتقييم الأداء الحكومي في تنفيذ الخطة الوطنية الثالثة للأردن ضمن مبادرة الشراكات الحكومية الشفافة OGP
أنه وخلال السنة الأولى من عمر الخطة التي يمتد إطارها الزمني بين العامين 2017- 2018
أنجزت الحكومة 18.2% من الالتزامات فقط بشكل كامل و45.4% منها تم إنجازها بشكل جزئي – محدود، بينما لا تزال 36.4% منها لم يبدأ التنفيذ بها رغم مرور عام عليها، علماً بأن الخطة احتوت على عشر التزامات قدمتها الحكومة لتحقيقها.

*الشياب ..لا اثق بانجازات حكومة الملقي..فجميع انجازاتها سلبية

علق بعض النواب على النسبة المتدنئة في الانجاز من قبل الحكومة حيث قال النائب حسني الشياب لــ اخبار البلد ان الدولة  تراجعت في عهد الرئيس د.هاني الملقي واكد بان هذه الحكومة من افشل الحكومات التي مرت على تاريخ المملكة الاردنية الهاشمية .. وشكك الشياب بانجاز نسبة 18,2% من الخطة وقال انه لا يثق ابدا بهذا وعزا ذلك بان حكومة الملقي ليس لديها اي نوع من المصداقية بل ابلت الشعب ومست كرامة المواطن فهي حكومة جباية بامتياز وليس اصلاح بامتياز ... واضاف بأن حكومة الملقي بالرغم من الخطابات العديدة التي القاها في بداية عهده والتي شوقتنا لنرى ماهي البرامج الاستثمارية الموضوعة تبين لنا انها خالية من البرامج وجميع انجازاتها سلبية لم تقدم شيء لا للوطن ولا للمواطن لذا لا اعترف باي انجاز لها

* الشيشاني .. الانجازات والنتائج دليل كبير يحكي بنفسه عن مستوى هذه الحكومة

فيما قال النائب نبيل الشيشاني بأن انجاز نسبة 18,2% خلال سنة كاملة امر غير مقبول ..حيث اننا اشرنا من خلال كتلة الاصلاح ان هذه الحكومة عاجزة وليس لديها ولاية عامة وهذه النتائج طبيعية في ظل حكومة عاجزة .... واضاف ان الانجازات والنتائج دليل كبير يحكي بنفسه عن مستوى هذه الحكومة
ونوه الشيشاني بان حكومة الملقي فاشلة بامتياز وتساءل عن سبب تمسك البعض لا اعرف به فكل حكومة جديدة تشبعنا خطابات وكلام يشعرنا بأنهم سيقدموا الكثير كما يقول المثل " راح يبلطوا البحر " الا ان ما نجده على الواقع فقط زيادة بالضرائب والمديونية والاسعار التي اشعلت حرائق في جيوب المواطنين..

واضاف .. انا اسجل اسفي على هذا الفريق الحكومي فبالرغم من فشله الا انه يصر على ان يبقى موجود واشار بانه من اول المطالبين برحيل الحكومة و المجلس ولكن اتمنى ان نحضر حكومة من شخصيات وطنية برلمانية قادرة على التعامل بحس وطني مجتمعي دون العودة الى قصة المال الاسود في الاختيار وحجب صوت المواطن او تزوير ارادة الناخب فهناك اعترافات حكومية بذلك .

وتمنى النائب محمد الظهراوي ووجود حكومة جديدة تحتوي على نهج مختلف لاتمام ما تبقى من هذه الخطة التي لم ينجز منها الا القليل القليل وهذا بالتأكيد فشل بذاته في ظل غلاء الاسعر وسوء الظروف الاقتصادية