من يقف خلف قنبلة اشاعة تغيير أمين عام وزارة التربية والتعليم؟
أخبار البلد – خاص
اشاعة دخانية مؤقتة زمنيا ومكانيا حول تعيين أمين عام لوزارة التربية والتعليم خلفاً للدكتور سامي السلايطة تنتشر بضبابها وسحابتها فوق سماء العبدلي حيث باتت الشغل الشاغل للموظفين في وزارة التربية والتعليم الذين يتناقلون مثل الفايروس عن احالة السلايطة من منصبه كأمين عام للوزارة وانه سينتقل إلى موقع أقوى كرئيس لديوان الخدمة المدنية.... الإشاعة نمت وترعرعت وكبرت حيث تضيف الاشاعة ومروجوها بأن قرار من وزير التربية أصبح جاهزاً ويتعلق باحالة 17 مدير إدارة ومدير تربية وأكثر من 30 مدير فني وإداري على التقاعد.
الاشاعة ينقلها موظفون ويسوقها جاحدون والهدف اثارة البلبلة داخل الوزارة التي لم تعد تحتمل الكثير الكثير مما يطلق على شكل قنابل دخانية بات الجميع يعرف مصدرها ووكرها الذي تنطلق منه حيث تشير الدلائل والمعلومات بأن شخصية من العيار الثقيل بات يسوق نفسه ومنذ زمن بعيد بأنه الأمين القادم من يقف خلفها فهذا الأمين غير الأمين والذي يحظى بعلاقات طيبة ومميزة على كل الصعد وخصوصا مع النواب الذين قدم لهم الخدمات والتنفيعات في زمن ادارته لعديد من المديريات واشتهر بسمعته في تنفيع المحسوبين عليه بعد ان استغل مناصبه في تحقيق مآرب ومصالح شخصية.... عطوفة مدير الاشاعة التي انكشفت أوراقه بات مثل المدفعجي يطلق قذائفه بين الحين والآخر ولسان حاله يقول أنا هنا وانا الأحق بمنصب الأمين العام خصوصا وانه يرشح بعض الأسماء في بورصة التعليم المتغيرة.
وبقي السؤال الذي على معالي الوزير عمر الرزاز والمعروف عنه بشفافيته ومصداقية تعامله وعدالته أيضاً أن يتتبع على طريقي "جي بي سي" عن مصدر هذه الاشاعات والرسائل التي انتشرت كالفايروس على مواقع التواصل الإجتماعي وأصبحت كالنار في الهشيم واثرت بشكل سلبي على معنويات العاملين ومهمتهم حيث أصبحوا في حالة استنفار واستياء جراء الشائعات المغرضة والاستهتار بالعقول في وزارة تسمي نفسها تربية قبل أت تكون تعليم.