معلومات عن أيمن موسى الملخ الذي حصل على خمس أرقام مميزة في مزاد الأمن العام

أخبار البلد – أسامة الراميني

القائمة المميزة أو القائمة الذهبية لأرقام السيارات والتي أقيم من اجل عظمتها مزادا علني مخصص للأثرياء وأصحاب النفوذ من أولئك الذين يملكون الأرصدة ...

المزاد العلني كشف لنا عدد من الأسماء من خارج نادي الذوات ونادي الأثرياء الذي كان محصورا ومقتصرا على طبقة "الكريمة والقشطة والعسل" والذين يعرفون متى يظهرون ومتى يختفون فسياسة الاختفاء والاختباء تهيمن على هواجسهم في قانون اسمه قانون الحركة...

ويبدو ان الأنظار حسب قاعدة المسرح تتوجه دوما نحو البطل ولا يلتفت البعض الى الكومبارس باعتبار ان المسرح لا يعترف إلا بالبطل ونقصد هنا سعد فتح الله خضير الذي حصد على الرقم 7-77 بمبلغ وصل الى 450 ألف دينار أردني فتحول الى نجم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي كل صالونات الأردن التي تحدث عنه وسلوكه وتميزه بهذا الرقم الذي أصبح من نصيبه واهم من الرقم الوطني، لكن الكثير منا لم يلتفت الى قائمة الأرقام المميزة أو الأسماء المميزة التي حصلت على عدة أرقام في هذا المزاد ولم يتطرق لها أحدا باعتبار كما قلنا ان الأنظار في لعبة المسرح والدمى تتوجه أو تتثبت نحو البطل، فمثلا هنالك شخص اسمه أيمن موسى محمد الملخ ، حصل على عدة أرقام وصلت الى خمسة أرقام مميزة ومختلفة بمبلغ وصل 164 ألف دينار، فالقائمة التي يبدو ان الأمن العام أعلنها وكشفها للرأي العام من باب الشفافية والمصداقية ذكرت ان أيمن الملخ حصل على الأرقام التالية:

21-40000

12-50

34-34000

31-133

17-27

وطبعا كل رقم بسعر وثمن فالرقم الأخير كان بخمسين ألف دينار واقلها كان الرقم الأول الذي دفع من اجل أصفاره السيد أيمن موسى عشرة ألاف دينار .

رجل الأعمال الشاب أيمن الملخ غير معروف لدى طبقة أثرياء عمان بالرغم من انه يملك "الله يزيده " الملايين، فهو يملك في عمان مجمعات تجارية وقطع أراضي "بالهبل" وشقق سكنية وعقارات وأراضي وأموال ساعدته في موسوم حصاد الأرقام المميزة لكن هذا الرجل يحب العمل بالخفاء ولا يحب الظهور أبدا بالرغم من علاقاته الممتدة والكبيرة والمتشعبة بين نخبة من رجالات الاسكانات والسادة النواب وبعض المتنفذين الأردنيين منهم والعرب وهو مواطن حصل على تلك الأموال جراء علاقاته وعمله مع رجال أعمال خليجيين في الإمارات.

أيمن الملخ والذي تجاوز عمره الخمس والأربعون عاما بقليل بدا حياته موظفا بسيطا في شركة في الإمارات وهناك لمع نجمه بعد قيامه بعقد صفقات على شكل سمسرات تجارية حولته الى ان يصبح صاحب شركة ، ثم عاد الى عمان محملا بالكنوز والمال التي استثمرها بشراء الأراضي والعقار في عمان وبعض ضواحيها وتحديدا البقعة وشفا بدران ومناطق أخرى كان يقتنصها ، ثم بدأ بالاستثمار في مجال بناء الاسكانات والمجمعات التجارية التي أتقن عملية تسويقها وترويجيها والتي حققت له ثروة إضافية أخرى، ثم عاد ليقيم في تلال دابوق الراقية في إحدى الفلل الكبرى، لكن لم يترك عمله واستثماراته في أبو ظبي التي يتنقل بينها وبين عمان.

أيمن الملخ بات حديث الأردنيين الذين باتوا تواقين لمعرفة هذا الرجل وعمله ونشاطه سر اهتمامه بالأرقام المميزة التي يملك الكثير الكثير منها ... فهنيئا للرجل أرقامه المميزة وهنيئا للأرقام المميزة بهذا الرجل ويبقى السؤال هل ستفتش ضريبة الدخل ومعها حكومة الملقي عن هذا الرجل وثرواته وأملاكه باعتباره رقما مميزا للضريبة خصوصا وان الخزينة باتت تفتش على الدفاتر العتيقة.