محافظ الزرقاء د. السميران .. {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين}
اخبار البلد : خاص
المتتبع لواقع الحال للجانب الاجتماعي الامني في محافظ الزرقاء، يجد المحافظة المليونية بدأت ترتقي حقيقةً بواقع اجتماعي غير مسبوق، وقد اخذت دار المحافظة جميع مسؤولياتها على اجندة الأولويات وليست مهام وظيفية كما هو واقع الحال في بعض ادارات دور المحافظات بالمملكة.
محافظ الزرقاء الدكتور محمد السميران والذي جذب الأنظار اليه منذ تسلمه دار المحافظة بمنجز نوعي وكمي طغى على الخارطة الزرقاوية بكثير من الاتجاهات الامنية والاجتماعي وما يتبعها من حراك رسمي اداري لصيق بحياة المواطنين استطاع تسجيل حالة منفردة من الاداء المتميز، وهو الامر الذي يثمنه الزرقاويون ولا ينكرونه بل ويعزونه لحسن واقتدار ادارة المحافظ السميران.
وبالتنسيق مع مديرية الامن وجميع مرتباتها العاملة، يقف المحافظ السمران على واقع المحافظة الأمني، حيث لا يكتفي بتلقي الخبر او الشكوى أو المعلومة، حيث يباشر صلاحياته بتوجيه الاجهزة الى مكامن الشكاوى التي تؤرق المواطنين وتهدد مناخهم الامني، حيث يُرصَد لعطوفته تشذيب واقع المدينة التي يتخللها بين الحين والاخر خروج البعض عن القانون، واستطاع بحنكته الادارية وروح المسؤولية العالية لديه من محاصرة نشاط بؤر كانت "تعشعش" بين ظهرانينا وفي احياءنا السكنية ، ليتم اعتقال المتورطين واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.
القريبون من المحافظ د. السميران يعرفون تماما ان عطوفته لا يخشى بالحق لومة لائم، ولا اجندات شخصية على مكتب، ويتعامل بروح القانون مع جميع المواطنين.
اللافت في مجمل انجازاته السميران انه استثمر صلاحياته بالجانب الانساني البحت بالدرجة الأولى، ففي المناسبات الوطنية والاعياد يراجع لائحة اسماء الموقفين اداريا ممن لا يشكلون خطرا على السلامة العامة، ويأمر بالافراج عنهم ..
تراه مربي فاضل وهو يتفقد قاعات امتحان الثانوية العامة في المحافظة يتجول بين ابنائه الطلب للتأكد من حصولهم على اعلى مستويات الراحة لتقديمهم افضل ما لديهم من تحصيل دراسي.
كما يقف كالجندي المتأهب وهو يتعامل بروح القانون بحزم وصرامة مع قضايا ذات صلة بأملاك الدولة واقفا على مسافة واحدة من الجميع حيث لا مكان الا للمصلح العامة..
، كما تراه ابا حقيقيا للزرقاويين فيما هو يتفقد الوسط التجاري لضمان حق المواطنين وعدم التغول عليهم نظرا للظروف الاقتصادية الراهنة، وفي الاجواء المناخية الصعبة تجده رجل ميدان حقيقي ليس كما تُملي عليه وظيفته بل بما يمليه عليه ضميره، لتجده في الاحياء بين المواطنين، وفي الامكنة التي قد تتعرض لخطر السيول قريبا من مجرى سيل الزرقاء ، ومتابعا لأدق تفاصيل آمان المواطنين من خلال غرفة العمليات الرئيسية التي يشكلها بالتعاون مع الاجهزة الرسمية الأخرى عند كل منخفض جوي يؤثر على المملكة .
د. محمد السميران قامة رسمية رفيعة الاداء والهمة، تشرف الزرقاويون به ابا روحيا لمحافظتهم، وجسد مقولات الهاشميين بان الانسان الاردني حقيقة اغلى ما نملك ..
وطبق عليه قوله تعالى {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين} صدق الله العظيم