العكايلة..لا يوجد من يتعالى على "مجلس النواب" فهو من يحاسب رئيس الوزراء وليس هو من يحاسبنا


اخبار البلد- سلسبيل الصلاحات
يبدو ان رئيس مجلس ادراة شركة الفوسفات د. محمد الذنيبات ما زال يتبع سياسة التفاخر بعمله مهما كان ايجابيا او سلبيا ..والتفاخر بوجوده بأي مكان.. كما كان خلال استلامه حقيبة وزارة التربية والتعليم سابقا ..حيث كان المواطن يشعر ويعبر دائما عن احساسهم بوجود هذا التفاخر والغرور بالكلام على حسب قولهم ..
ما خرج على لسان الذنيبات خلال جلسة النواب التي اقيمت يوم امس بأنه جاء الى مجلس النواب احتراما للمجلس بالرغم من عدم وجود سلطة رقابية مباشرة على الشركة وضع الكاز على النار واثار غضب العديد من النواب على راسهم النائب عبدالله العكايلة الذي رد عليه بشكل مباشر بأنه" ' لا جهة عصية في الدولة الأردنية على المجلس وهي الشركة التعدينية الأولى ومسؤولية الحكومة أن تطمئن على سلامة سير اعمالها حيث كانت تشكل موردا مهما لخزينة الدولة...
واكد لــ"اخبار البلد" بانه لا يوجد من يتعالى على مجلس النواب الذي بيده الكثير وردا على كلامه بان لا احد يحاسبه  قال  العكايله  نحن من نحاسب رئيس الوزراء وليس هو من يحاسبنا ..ورئيس مجلس ادارة الفوسفات يعين من قبل الحكومة ومسؤولية الحكومة أن تطمئن على سلامة سير اعمالها حيث كانت تشكل موردا مهما لخزينة الدولة'.
الذنيبات قام باعادة هذه العبارة مرارا وتكرارا مما اثار استهجان النائب العكايلة واكد على ان قدوم رئيس مجلس ادارة شركة الفوسفات امر طبيعي وان ما خرج عن الذنيبات أمر مرفوض وغير مقبول ولا يوجد شخص في الدولة الاردنية عصي على الدولة ويأتي إلى المجلس بهذه العبارات واضاف قائلا " اذا كان يتكرم علينا بالحضور شكرا له لكن حديثه أمر غير مقبول" .
' وتحدث النائب عبدالله العكايلة عن 60 مليون خسائر في هذا العام حيث ان الحكومة تساهم بـ 25% والضمان ب 42 % في مجموعها.. وطالب الحكومة التحرك بسرعة لأن مجموع الخسائر يصل الى نحو 200 % من رأس مال الشركة والتي تبلغ قيمتها 80 مليون،
وتعهد النائب العكايلة بتحويل سؤاله الى استجواب في حالة عدم حصوله على اجابة شافية
رئيس مجلس ادارة شركة الفوسفات الأردنية المساهمة المحدودة محمد الذنيبات بين بان خسائر شركة الفوسفات ليست سراً فقد نُشرت في الصحف وعلى موقع الشركة ويستطيع أي مواطن من أبناء الوطن أن يطلع على التقارير المالية للشركات المساهمة العامة من حيث الأداء المالي والخسائر والأرباح فهي موجودة في السجلات الرسمية وموقع الشركة، مبيناً أن الخسائر كانت 90 مليون دينار في العام 2016م..
واشار الذنيبات أن أسعار الفوسفات الخام وحامض الفسفوريك في عامي 2015 و 2016 تدنت بشكل ملحوظ بينما في العام 2017 تدنت أسعار حامض الفسفوريك الى مستويات تقارب العامين سوياً، ومع ذلك نتوقع أن تكون الأمور المالية أفضل مما كانت عليه
واكد الذنيبات بأن ضبط النفقات من اولى الاجراءات التي تم اتخاذها لاخراج الششركة من الوضع المالي الذي مرت به حيث ان هذه الخطوة وفرت على الشركة عشرات الملايين في عام 2017 بالإضافة الى المنافسة في عطاءات الشركة كافة وتكليف الجهات الرقابية بتقارير شهرية عن العمل والاداء