سقطت "الأرصاد" ولم يسقط الثلج
أخبار البلد - خاص
لم تكن تنبؤات دائرة الأرصاد الجوية بشأن حالة الطقس خلال المنخفض الجوي الأخير دقيقة وذات مصداقية عالية.
ولم تشهد المملكة تساقط للثلوج بل شهدت تساقط تدريجي لمصداقية الدائرة مع مرور ساعات المنخفض.
الأردنيين كانوا في حالة حيرة وانتظار وترقب للثلج ليهطل، ولكن الثلوج لم تهطل ولم تزين شوارع عمان التي انتظرت بلهفة أن ترتدي رداء أبيض بعد غياب طويل ولكن دون جدوى.
ما رحم دائرة الأرصاد الجوية من الغضب الرسمي والشعبي، هو حصول المنخفض يوم جمعة، ولو كانت توقعاتها صادفت يوم دوام رسمي لتلقت موجة انتقادات لها أول وليس لها آخر.
فالأرصاد الجوية توقعت هطول الثلج ما دفع الأردنيين للتهافت على المخابز ومحلات المواد الغذائية لدرء برودة الطقس بالغذاء وذلك رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطن الأردني.
هذه الظروف الاقتصادية توازت مع توقعات غير دقيقة أدت إلى تآكل دخل المواطن وصرفه العديد من الأموال على المحروقات والغذاء والخبز.
الدائرة لم توفق وبالغت في تحديد شدة الموجة ومدى تأثيرها ليكون السؤال الأبرز متى ستحقق دائرة الأرصاد الجوية توقعات دقيقة 100% وتريح المواطن والحكومة من الإرباك بدلاً من استمرارها بالإخفاق في تحديد قوة المنخفضات، وأن تصل توقعاتها في أحسن أحوالها إلى 70%.
وستكتسي شوارع عمان خلال الأيام المقبلة بأطنان من الخبز، تم شرائها استعداداً للمنخفض ما يشكل إهدارا واضحاً للخبز المدعوم.