الصحافة تنتصر ..والنقابة تفرض رأيها وتنجح في اول معركة..بالصور
اخبار البلد -
نجح الزملاء الصحفيين في معركتهم التي اثمرت بفعل التكاتف والوحدة التي قادتها نقابة الصحفيين بمساندة من الاسرة والجسم الصحفي الذي التف حول النقيب الزميل راكان السعايدة ومجلس النقابة حيث خاضوا معركة وجود ومعركة كسر عظم نجحوا بها ليس لأنهم الاقوى والاكثر تأثيرا بل لان الحق هو من انتصر على كل شيء ...نقابة الصحفيين والتي حاولت الحكومة ان توجهه لها ضربة في الصميم بعد ان استهدفت احد اعضائها الزميل عمر محارمة ونقلته من النقابة الى السجن لانه قرر ان يفتح فمه ويدق ناقوس الوجع فجربت الحكومة حيلتها بمكر وخداع وقامت بتحويل القضية الى النيابة فكان ما كان وكأن الحكومة تريد ان تخمد وتقتل روح الشعب في حناجر الاقلام الوطنية لتقول بصريح العبارة من لا يدخل بيت الطاعة فالسجن بانتظاره لكن النقابة ادركت وعلمت ان معركتها المصيرية تتمثل بفرض قوة القانون وارادة القوة الممزوجة بقوة الارادة فحرضت وتحركت في كل المحاور مدعومة بالجسم الصحفي الذي بدء يلتف الى بيته باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد ..فما هي الا ساعات وتقرأ الحكومة موقفها وتراجع حساباتها وتتخلى عن " وزيرها " لانها تؤمن ايمانا مطلقا بأن الاعلام في هذه المرة يختلف عما كان فالزملاء امنوا بقوة راكان " وتحركو ثائرين كالبركان" فعاد الزميلين الى مقر النقابة لانهم يقدرون موقف هذه القلعة الصامدة وموقف نقيبها ومجلسها التي نجحت رغما عن الجميع ..فهنيئا لنا كزملاء بمعركة النصر على اعداء الصحافة ومبروك للزميلين حريتهما ومبروك للوطن الذي لا تزال به اقلام تعبر بشرف عن ضمير الوطن .
تصوير امير خليفة